أفضل مشروبات السحور لمنع العطش والجفاف أثناء الصيام

أفضل مشروبات السحور لمنع العطش والجفاف أثناء الصيام
مشاركة الخبر:

تُعد وجبة السحور حجر الزاوية للحفاظ على نشاط الجسم خلال ساعات الصيام، واختيار المشروبات المناسبة ضروري لضمان ترطيب فعال يقلل من الشعور بالعطش والإرهاق نهاراً. فالتغذية السليمة في السحور تنعكس مباشرة على مستويات الطاقة والتركيز طوال اليوم.

الماء يبقى الخيار الأول والأهم على مائدة السحور، فهو العنصر الأساسي لتوازن السوائل في الجسم. وينصح خبراء التغذية بتوزيع شرب الماء على مدار الفترة ما بين الإفطار والسحور، بدلاً من شربه دفعة واحدة قبل الفجر، لضمان استفادة الجسم القصوى منه، مما يساعد في تنظيم حرارة الجسم ودعم الهضم وتقليل الصداع الناتج عن الجفاف.

الحليب خيار مثالي أيضاً بفضل محتواه الغني بالبروتينات والكالسيوم والفيتامينات، حيث يوفر شعوراً بالشبع يدوم طويلاً مقارنة بالمشروبات السكرية، ويمد الجسم بطاقة مستدامة. يمكن تناوله بمفرده أو إضافته إلى الشوفان لوجبة متكاملة تجمع بين الترطيب والعناصر الغذائية الأساسية.

احتلال اللبن الرائب والزبادي مكانة بارزة على مائدة السحور يعود لفوائدهما في الترطيب ودعم صحة الجهاز الهضمي عبر البكتيريا النافعة التي تقلل من مشاكل الانتفاخ أو الإمساك. كما أن قوامهما الخفيف يجعلهما مناسبين لمن يعانون من حساسية المعدة أو الحموضة.

للباحثين عن خيارات طبيعية، تعتبر مشروبات الأعشاب الخالية من الكافيين مثل النعناع أو اليانسون أو البابونج مفيدة جداً لتهدئة المعدة وتحسين جودة النوم بعد السحور. هذه المشروبات لا تسبب فقدان السوائل كالمشروبات المحتوية على الكافيين، وتمنح شعوراً بالاسترخاء ينعكس إيجاباً على نشاط اليوم التالي.

يمكن دمج العصائر الطبيعية الطازجة غير المحلاة، خاصة تلك الغنية بالماء كعصير البرتقال، لتعويض السوائل وتزويد الجسم بالفيتامينات والمعادن الداعمة للمناعة. لكن يجب الاعتدال في كميتها لتجنب أي ارتفاع مفاجئ في سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تحضير مشروبات منزلية مثل الماء المنقوع بالليمون أو الخيار، أو إضافة بذور الشيا للماء أو الحليب لزيادة محتوى الألياف والشعور بالشبع لفترة أطول.