الخليج في ميزان الوفاء... حين يكشف العدوان معادن الشعوب

منذ 4 ساعات
مشاركة الخبر:

الشعوب العربية في السعودية والخليج من خيرة شعوب الأمة جملة في صفاء تدينها ونبل ومروءة أهلها وحبهم للخير حتى لا يكاد بلد إسلامي في كل قارات العالم إلا ووصله خير وتبرعات ومشاريع خيرية وتنموية من بذلهم وعطائهم الكريم .

ولم تخل قضية من قضايا الأمةإلا وكان سهم بذلهم السهم الأكبر فيها وهذا العطاء الكريم والسخاء النبيل منهم لم يكن باعثه مجرد ثراء تلك شعوب وارتفاع معدل دخلها لأن هناك شعوب عربية وإسلامية مرتفعة الدخل مثلها

 وأكثرومع ذلك لم تنافس شعوب الخليج في البر والإحسان والإنفاق في الخير وقضايا الأمة بل كان باعثه نبل ومروءة أخلاقها العربية وصدق تدينها وصفاء عقيدتها في الجملة والآن مع عدوان إيران على هذه الشعوب العربية  

تتعجب وتشمأز من بعض مظاهر الشماتة من بعض المحسوبين على العرب وفرحهم بقصف وتدمير إيران لهذه البلدان وأخذوا ينعقون بكل وقاحة منخرطين في حملة تشفيهممع دعاة الدين القبوري الوثني من المتشيعيين والمتصوفة وبعض الليبراليين واليساريين الموتورين بل ومن النعاقين بالقومية العربية ومن كل حاسد من ذوي الحسد الاجتماعي لهذه الشعوب لرفاه معيشتها ومن كل حاقد على الدعوة السلفية التي تبنتها هذه الشعوب.

 ونفع الله بها الملة والأمة وكل هولاء الناعقين اللاهثين بتنوعهم يعللون تشفيهم بمواقف يزعمونها سيئة لبعض حكام الخليج والتي لو قورنت بمواقف لحكامهم وسلطاتهم لرأينا شرف حكام الخليج مقابل تقاعس بل ولربما خيانة سلطاتهم ومع هذا  لم تمتنع حكومات وشعوب السعودية والخليج  من الوقوف مع قضايا هؤلاء المتشفين.

  ولا ناصروا أعداءهم  عليهم ولا تشفوا بمصابهم ولا خذلوا نجدتهم واستغاثتهم بذريعة مما يتذرع به المتشفون المتأرينون بل ناصروهم بكل ما يقدرون عليه والبلية  أن بعضا ممن كنا نحسبهم من أحرار الأمة انخرط ناعقا متأرينا متشفياولو بصورة مغلفة وما زالت الأحداث والأيام كاشفة وفارزة ومميزة للطيب من الخبيث.