الشاي الأخضر: فوائد صحية محتملة ومحاذير استهلاك
أكد خبراء أن تناول الشاي الأخضر يومياً قد يعود بفوائد إيجابية على الجسم، إلا أن هذه الفوائد تتأثر بشكل كبير بنمط الحياة والخصائص الفردية للشخص، مع وجود محاذير تتعلق بالإفراط في استهلاكه.
ويتميز الشاي الأخضر بغناه بمضادات الأكسدة، مثل الكاتيكينات والبوليفينولات، التي تساهم في حماية الخلايا من التلف وتقليل الالتهابات. وقد ربطت الدراسات الاستهلاك المنتظم لهذا المشروب بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب. كما أن مزيج الكافيين وحمض الثيانين الأميني الموجود فيه يدعم الوظائف الإدراكية ويحسن التركيز والذاكرة، بتأثير أخف مقارنة بالقهوة.
إلى جانب ذلك، يُعتقد أن الشاي الأخضر يعزز عملية الأيض بشكل معتدل، لا سيما عند دمجه مع النشاط البدني. ومع ذلك، فإن مساهمته في إنقاص الوزن تظل محدودة ولا يمكن أن تغني عن النظام الغذائي المتوازن والممارسة الرياضية. وتُشير الأبحاث أيضاً إلى فوائد محتملة للبشرة، حيث تساعد مضادات الأكسدة الموجودة فيه على تقليل أضرار الأشعة فوق البنفسجية والالتهابات.
على الرغم من هذه الفوائد، يحذر العلماء من الإفراط في شرب الشاي الأخضر، لما قد يسببه من آثار جانبية، مثل التأثير على امتصاص بعض العناصر الغذائية وزيادة الحساسية للكافيين. ولذلك، ينصح بتناوله باعتدال ودون إضافة السكر، مع التأكيد على أن الفوائد تعتمد على نمط الحياة العام.
وفي سياق متصل، اكتشف علماء يابانيون أن تناول الشاي الأخضر بانتظام قد يقلل بشكل كبير من الأضرار التي تلحق بالمادة البيضاء في الدماغ لدى كبار السن.