نوفو نورديسك تتعاون مع أوبن إيه آي لتعزيز تطوير أدوية إنقاص الوزن

نوفو نورديسك تتعاون مع أوبن إيه آي لتعزيز تطوير أدوية إنقاص الوزن
مشاركة الخبر:

أعلنت شركة نوفو نورديسك، الرائدة في مجال أدوية إنقاص الوزن، عن إبرام شراكة استراتيجية مع شركة أوبن إيه آي، بهدف دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف عملياتها. تهدف هذه الخطوة إلى تسريع وتيرة تطوير الأدوية، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، في ظل منافسة متزايدة في سوق الأدوية المخصص لعلاج السمنة.

تأتي هذه الشراكة في وقت تسعى فيه الشركة الدنماركية إلى استعادة مكانتها في السوق، خاصة بعد مواجهتها منافسة قوية من شركة إيلي ليلي في أحد القطاعات الأكثر ربحية بصناعة الأدوية عالمياً. ستستفيد نوفو نورديسك من تقنيات أوبن إيه آي لتحليل البيانات المعقدة، وتحديد المركبات الدوائية الواعدة، بالإضافة إلى تحسين كفاءة التصنيع وسلاسل الإمداد والعمليات التجارية.

يتجه قطاع الأدوية بشكل متزايد نحو تبني الذكاء الاصطناعي لتبسيط العمليات المعقدة، بدءاً من اختيار المشاركين في التجارب السريرية وصولاً إلى إعداد الملفات التنظيمية. ومع ذلك، لم تحقق التقنية بعد اختراقات كبرى في اكتشاف جزيئات دوائية جديدة.

يُتوقع أن تتجاوز الإيرادات السنوية لأدوية إنقاص الوزن حاجز 100 مليار دولار خلال العقد المقبل، مما يجعل المنافسة في هذا القطاع شديدة الأهمية. تسعى نوفو نورديسك إلى تعزيز موقعها في مواجهة إيلي ليلي، التي حصلت مؤخراً على موافقة لعقارها الفموي لإنقاص الوزن.

لم تكشف الشركة عن التفاصيل المالية للصفقة، لكنها أشارت إلى بدء برامج تجريبية في مجالات البحث والتطوير والتصنيع والعمليات التجارية، مع تطبيق كامل بحلول نهاية عام 2026. ستتولى أوبن إيه آي أيضاً تدريب موظفي نوفو نورديسك عالمياً لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي.

أكد الرئيس التنفيذي لنوفو نورديسك، مايك دوستدار، أن الهدف من الشراكة هو "تعزيز قدرات العلماء" وليس استبدالهم، مشيراً إلى أن الاتفاق يهدف إلى تحسين الإنتاجية وتقليل الحاجة إلى التوسع في التوظيف مستقبلاً. من جانبه، صرح سام ألتمان بأن الذكاء الاصطناعي "يعيد تشكيل مختلف الصناعات"، ويمكن أن يساهم في علوم الحياة لتحسين صحة الإنسان.

أكدت الشركة أن الشراكة تتضمن ضوابط صارمة لحماية البيانات، وآليات حوكمة وإشراف بشري، بالإضافة إلى تكاملها مع مبادرات الذكاء الاصطناعي الحالية.