توترات هرمز تتصاعد وسط انفراجة في قطاع الطيران العالمي
تشهد الأسواق العالمية تبايناً لافتاً، حيث تتصاعد التوترات الجيوسياسية مجدداً بين الولايات المتحدة وإيران مع عودة أزمة مضيق هرمز إلى الواجهة، مما يهدد أحد أهم شرايين إمدادات الطاقة العالمية ويزيد حالة الترقب.
تزامنت هذه التطورات مع تعثر واضح في المسار الدبلوماسي بين البلدين، وسط تبادل للاتهامات وتراجع احتمالات التوصل إلى اتفاق قريب، مما يعزز تقلبات أسواق الطاقة والتوقعات الاقتصادية. في المقابل، يواصل قطاع التكنولوجيا والنقل تحقيق تقدم ملحوظ، مع توسع خدمات القيادة الذاتية ومؤشرات على تعافي حركة الطيران الإقليمي، مما يعكس تبايناً حاداً في اتجاهات الاقتصاد العالمي.
في سياق متصل، أعلنت شركة الطيران العماني استئناف رحلاتها إلى دبي والبحرين وخصب، مع خطط لزيادة عدد الرحلات تدريجياً حسب الطلب. كما تعتزم الشركة تعزيز رحلاتها إلى الرياض، في خطوة تعكس تحسناً في حركة السفر بالمنطقة وعودة النشاط التدريجي لقطاع الطيران.
على صعيد آخر، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز مجدداً، متهمة الولايات المتحدة بـ«خرق الثقة»، في خطوة تعيد التوتر إلى أحد أهم الممرات النفطية عالمياً. تزامن القرار مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار، وسط مؤشرات على تعثر المفاوضات بين الطرفين، كما أفادت تقارير بإطلاق النار على ناقلات نفط وتعرض سفن لهجمات في المنطقة، ما دفع بعض السفن لتغيير مسارها.
وفي قطاع التكنولوجيا، أعلنت شركة تسلا إطلاق خدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة في مدينتي دالاس وهيوستن، ضمن توسع جديد لشبكة النقل الذكي. يعكس هذا التوسع ثقة الشركة المتزايدة في تقنية القيادة الذاتية، ويعزز موقعها في سوق خدمات النقل المستقبلي، في ظل سباق عالمي نحو تبني حلول التنقل الذكية.
وفيما يتعلق بالملف النووي، رفضت إيران مطالب أميركية بنقل مخزونها من اليورانيوم المخصب، معتبرة إياها «مبالغاً فيها»، في إشارة جديدة إلى تعثر المسار الدبلوماسي. وقد تراجعت توقعات التوصل لاتفاق سريع بشكل ملحوظ في أسواق التنبؤ، مع انخفاض احتمالات حدوث اختراق قبل نهاية أبريل، وسط سيولة ضعيفة تزيد حدة تقلب التوقعات.