تحالف دولي يحمّل الجيش السوداني والدعم السريع مسؤولية الانتهاكات في السودان

تحالف دولي يحمّل الجيش السوداني والدعم السريع مسؤولية الانتهاكات في السودان
مشاركة الخبر:

أعربت سبع دول غربية، هي كندا وفرنسا وألمانيا وأيرلندا وهولندا والنرويج والمملكة المتحدة، عن قلقها البالغ إزاء تقارير موثوقة تفيد بوقوع أعمال عنف جنسي مرتبطة بالنزاع في السودان، محمّلةً القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وحلفاءهما مسؤولية منع هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها بموجب القانون الدولي.

وأشار بيان مشترك صادر عن "التحالف من أجل منع الفظائع وتحقيق العدالة" إلى أن هذه التطورات تعكس أنماطًا متكررة شهدتها مناطق أخرى متأثرة بالنزاع في السودان، داعيًا إلى وضع حد لها. كما عبّر التحالف عن قلقه العميق إزاء التصعيد المستمر في إقليم كردفان، بما في ذلك مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، والذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين جراء ضربات استهدفت مناطق مأهولة، إضافة إلى تضرر مرافق وخدمات أساسية.

ودعا البيان جميع أطراف النزاع إلى الالتزام بالقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك احترام مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء العمليات العسكرية، وضمان حماية المدنيين والأعيان المدنية. وشدد كذلك على أهمية ضمان الحركة الآمنة والطوعية وغير المقيّدة للمدنيين، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بسرعة ومن دون عوائق.

وأكد التحالف أن أي احتجاز لأشخاص على خلفية النزاع يجب أن يتم وفقًا للقانون الدولي، بما يشمل ضمان المعاملة الإنسانية وإتاحة الوصول للجنة الدولية للصليب الأحمر. وفي ختام البيان، دعا التحالف إلى الوقف الفوري للعنف، والامتثال الكامل للقانون الدولي، واتخاذ خطوات جادة من جميع الأطراف لحماية المدنيين ومنع وقوع مزيد من الفظائع في أنحاء السودان.

وتشهد الحرب، التي اندلعت في 15 أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، انتهاكات واسعة، وأسفرت عن مقتل ما يصل إلى 400 ألف شخص، ونزوح نحو 13 مليون، ما فاقم الأزمة التي صنّفتها الأمم المتحدة بأنها أكبر كارثة إنسانية في العالم.