تبادل الاتهامات بين شرطة تعز ونجل رئيس مجلس النواب

تبادل الاتهامات بين شرطة تعز ونجل رئيس مجلس النواب
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

تصاعدت حدة التراشق بين إدارة شرطة محافظة تعز وصهيب سلطان البركاني، نجل رئيس مجلس النواب سلطان البركاني، عقب مذكرة “لفت نظر” وجهتها الشرطة إليه واتهمته فيها بالتحريض على تنظيم مظاهرات ومسيرات “مخلة بالأمن والسكينة العامة”.

وكانت إدارة شرطة تعز قد حذّرت البركاني من تكرار ما وصفته بـ”الدعوات المخالفة”، ملوّحة باتخاذ إجراءات قانونية وإحالته إلى المجلس التأديبي، باعتبار ذلك مخالفة لقانون الخدمة في هيئة الشرطة.

وفي المقابل، ردّ صهيب البركاني برسالة موجهة إلى مدير شرطة تعز العميد منصور الأكحلي، قال فيها إن الاتهامات الواردة في المذكرة “غير صحيحة”، مؤكداً أنه يتواجد في اليمن لأغراض إنسانية واجتماعية، ويمارس أنشطة وفعاليات عامة بصورة قانونية.

وأضاف أن مشاركته في الفعاليات والتجمعات السلمية تأتي في إطار حقوقه كمواطن، مشيراً إلى أن التظاهر السلمي حق مكفول قانوناً.

كما نفى وجود أي علاقة تنظيمية له بشرطة تعز، قائلاً في رسالته: “أنت تعلم أني مرافق أمني لوالدي وأعمل في جهاز الأمن القومي سابقاً، ولا صلة لشرطة محافظة تعز بي لا من قريب أو بعيد”.

واتهم البركاني جهات – لم يسمها – بمحاولة استهدافه بدوافع سياسية، منتقداً ما وصفه بـ”تسييس الإجراءات الأمنية”، ومشدداً على أن أي خلافات أو اتهامات يجب أن تُعالج عبر الأطر القانونية والقضائية.

كما حمّل شرطة تعز مسؤولية ما وصفه بـ”التراخي” في التعامل مع قضية مقتل الشابة أفتهان المشهري، متهماً الأجهزة الأمنية بالفشل في حمايتها والتستر على القتلة، وفق تعبيره.

وجدد تأكيده على احترامه للدستور والقانون، معلناً عزمه اللجوء إلى القضاء للفصل في القضية، معتبراً أن القضاء هو الجهة المختصة بالنظر في مثل هذه الاتهامات.