سيطرة الحوثيين على الاتصالات تتيح لهم رصد الشرعية وحجب المواقع المعارضة
كشفت مصادر تقنية وأمنية عن مخاطر جسيمة تهدد قيادات الشرعية اليمنية، جراء استمرار اعتمادها على خدمات الاتصالات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء.
وأوضحت المصادر أن سيطرة الحوثيين على قطاع الاتصالات يمنحهم القدرة على بناء "خزان معلومات" يمكن استغلاله لرصد تحركات قيادات الشرعية والمعارضين داخل اليمن. ويتم ذلك عبر استخدام هذه البنية التحتية في عمليات تجسس، أو لحجب المواقع الإلكترونية التي تفضح انتهاكات الجماعة بحق المواطنين اليمنيين.
وأشارت التقارير إلى أن الحل الاستراتيجي لتجاوز هذا الاختراق الأمني يتمثل في ضرورة تحرير قطاعي الاتصالات والإنترنت من قبضة الحوثيين، مع التوسع في استخدام الإنترنت الفضائي كبديل آمن ومستقل. يوفر هذا البديل حماية فعالة ضد الرقابة والتعقب الرقمي.
في سياق متصل، استغربت المصادر تقاعس الجهات المعنية في حكومة الشرعية عن اتخاذ خطوات جادة لتحرير قطاع الاتصالات. وبدلاً من ذلك، أشارت إلى استمرار تدفق مليارات الريالات من مناطق سيطرة الشرعية إلى صنعاء، مما يعزز من قدرات الجماعة الحوثية.