وول ستريت تسجل قممًا تاريخية بدعم التكنولوجيا وترقب تطورات الملف الإيراني

وول ستريت تسجل قممًا تاريخية بدعم التكنولوجيا وترقب تطورات الملف الإيراني
مشاركة الخبر:

سجلت مؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت مستويات إغلاق قياسية جديدة يوم الجمعة، محققة مكاسب أسبوعية وشهرية، مدعومة بالأداء القوي لأسهم التكنولوجيا ونتائج شركة ديل، بينما يترقب المستثمرون تطورات اتفاق محتمل مع إيران.

ارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنحو 0.21% ليغلق عند 7579.74 نقطة، وصعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.20% ليصل إلى 26971.21 نقطة. وفي سياق متصل، قفز مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.72% مسجلاً 51032.45 نقطة.

شهدت أسهم التكنولوجيا انتعاشاً ملحوظاً، مدفوعة بالنتائج القوية لشركة ديل بعد رفعها لتوقعات الإيرادات والأرباح السنوية، مما عزز شهية المستثمرين. كما استفاد مؤشر خدمات البرمجيات من الزخم المستمر المرتبط بالذكاء الاصطناعي، حيث يشهد السوق تفاؤلاً قوياً تجاه هذا القطاع، ويرى بعض الاستراتيجيين أن موجة الصعود الحالية تستند بشكل أساسي إلى نمو الأرباح.

على صعيد آخر، يترقب المستثمرون عن كثب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق مع إيران، والذي من المتوقع أن يحسمه يوم الجمعة، في حين تؤكد طهران انتظارها لخطوات عملية بدلاً من التصريحات. على الرغم من هذه التطورات، يتجه مؤشر إس آند بي 500 لتسجيل الأسبوع التاسع على التوالي من المكاسب، وهي أطول سلسلة صعود منذ ديسمبر 2023.

واجهت أسهم قطاعات الاتصالات والاستهلاك والسيارات بعض الضغوط. فقد تراجع قطاع خدمات الاتصالات مع انخفاض سهم ألفابت، وهبط مؤشر شركات السيارات بعد تقارير عن سعي الإدارة الأمريكية لرفع نسبة المحتوى الإقليمي المطلوب في المركبات المصنعة بأمريكا الشمالية.

تلقى التفاؤل الاقتصادي بعض القيود جراء بيانات التضخم التي أظهرت أسرع وتيرة ارتفاع خلال ثلاث سنوات في أبريل، بالإضافة إلى خفض تقديرات نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول. ويحذر مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي من أن صدمة أسعار الطاقة قد لا تكون مؤقتة، وأن استمرار ارتفاع التضخم قد يتطلب سياسة نقدية أكثر تشدداً. تتوقع الأسواق حالياً أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام.