مؤشرات الأسهم الأمريكية تهبط لأدنى مستوى في شهر وسط مخاوف التضخم
تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية، بما في ذلك ستاندرد آند بورز 500 وناسداك، إلى أدنى مستوياتها في أكثر من شهر يوم الثلاثاء، مدفوعة بموجة بيع جديدة في أسهم التكنولوجيا وحالة ترقب قبل صدور بيانات التضخم المرتقبة.
شهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية انخفاضات حادة، حيث تراجعت أسهم إنفيديا وبرودكوم وميكرون تكنولوجي بما يتراوح بين 3.5% و7%. وقد انخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 7% بعد أن كان قد بدأ الجلسة مرتفعاً بنسبة 3%.
تصدر قطاع التكنولوجيا الخسائر، حيث خسر مؤشر القطاع ضمن ستاندرد آند بورز 500 حوالي 4.4%، مستمراً في موجة البيع التي أعقبت انتعاشاً قصير الأجل في جلسة الاثنين، وسط ضغوط متزايدة على الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه التراجعات بعد عمليات بيع حادة شهدتها أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يوم الجمعة الماضي، وذلك عقب صدور توقعات ضعيفة من شركة برودكوم، مما أثار مخاوف بشأن تقييمات القطاع، خاصة أسهم شركات الرقائق التي حققت مكاسب قوية هذا العام.
وفي هذا السياق، أشار جوردان ريزوتو، كبير مسؤولي الاستثمار في «جاما رود كابيتال بارتنرز»، إلى أن أسهم التكنولوجيا كانت المحرك الرئيسي للنمو في موجة الصعود الأخيرة، وأنها عادة ما تكون الأكثر حساسية لأسعار الفائدة. ومع تزايد عدم اليقين بشأن توقعات أسعار الفائدة، يشهد القطاع عمليات جني أرباح واضحة.