استقرار سوق العقارات بدبي يمنح المشترين والمستأجرين أفضلية تفاوضية
يشهد سوق العقارات في دبي حاليًا فترة من الاستقرار، مما يوفر للمشترين والمستأجرين فرصًا متزايدة للتفاوض على الأسعار والحصول على وحدات سكنية تلبي احتياجاتهم بشكل أفضل من حيث المساحة والموقع.
وقد استفاد بعض المقيمين من هذا الاستقرار، حيث تمكنوا من الانتقال إلى شقق أكبر وبأسعار إيجار أقل بنسبة تصل إلى 15% مقارنة بمساكنهم السابقة، على عكس الوضع في عام 2025 عندما كانت الإيجارات مرتفعة بشكل ملحوظ. يأتي هذا التطور بعد فترة نمو قوي في السوق العقاري بدبي، مدعومًا بتدفق الثروات والمستثمرين الدوليين، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية التي عززت مرونة التفاوض وإتمام الصفقات.
تشير وكالات عقارية إلى أن السوق أصبح أكثر توازنًا، مما يمثل فرصة للمستثمرين للدخول إلى السوق، مع اتساع هامش التفاوض مقارنة بالسنوات الماضية. ورغم انخفاض أسعار بعض العقارات الفاخرة بنسب تتراوح بين 5% و20%، تواصل شركات التطوير إطلاق مشاريع ضخمة، مما يعكس ثقتها في آفاق السوق المستقبلية.
ومن الأمثلة على ذلك، إعلان إعمار العقارية عن مشروع بقيمة 55 مليار دولار يستهدف جذب 150 ألف ساكن، وبيع شركة بن غاطي لشقتين فاخرتين في وسط دبي بقيمتي 54 مليون دولار و19 مليون دولار. وعلى الرغم من انخفاض قيمة معاملات بيع العقارات في الربع الثاني من عام 2026، تشير التوقعات إلى تحسن الطلب خلال شهري يونيو ويوليو من نفس العام، مدفوعًا بشكل أساسي بالمقيمين في دبي، مع ترقب عودة النشاط الاستثماري تدريجيًا بعد انتهاء فصل الصيف.