إغلاق آخر مصنع للدفاتر المدرسية في صنعاء بفعل ممارسات الحوثيين
في ضربة موجعة للصناعة الوطنية، اضطر آخر مصنع محلي لإنتاج الدفاتر المدرسية في اليمن، شركة الجند للصناعات بالعاصمة صنعاء، إلى إيقاف عملياته الإنتاجية لهذا العام، وسط تزايد الممارسات القمعية للميليشيا الحوثية بحق القطاع الصناعي.
تأتي هذه الخطوة المؤسفة لتسدل الستار على آخر معاقل الإنتاج المحلي للدفاتر المدرسية، بعد تعرض المصنع لسلسلة من الضغوط والمضايقات التي أنهكت قدرته على الاستمرار. إنها قصة أخرى تروي فصولاً من تدهور الصناعة الوطنية تحت وطأة الظروف القاسية التي تفرضها ميليشيا الحوثي الإرهابية في مناطق سيطرتها.
وبخروج هذا المصنع عن الخدمة، تفقد السوق اليمنية مصدرها الوطني الوحيد لتصنيع الدفاتر المدرسية، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام زيادة الاعتماد على المنتجات المستوردة. هذا الوضع لا يعمق فقط أزمة الصناعة المحلية، بل يزيد أيضاً من التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد، ويحرم الطلاب من منتج وطني كان يمثل بصيص أمل في ظل الظروف الصعبة.