بـوليسيتش مفتاح فوز أمريكا ضد باراجواي في كأس العالم
تاريخ المنتخب الأمريكي يظهر أن نجمه كريستيان بوليسيتش هو من يصنع الفارق، حيث حقق الفريق 21 انتصارًا في 26 مباراة سجل فيها، مع خسارتين فقط وأربعة تعادلات، وهو ما يضع آمالًا كبيرة على أدائه أمام باراجواي في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة بكأس العالم.
على الرغم من أن بوليسيتش، البالغ من العمر 27 عامًا، يمتلك سجلًا حافلًا بـ 84 مباراة دولية ومتوسط أهداف يفوق أساطير أمريكية مثل كلينت ديمبسي ولاندون دونوفان، إلا أنه لم يسجل سوى هدف واحد للولايات المتحدة منذ نوفمبر 2024. ولكن، إذا نجح "كابتن أمريكا" في هز الشباك ضد باراجواي، فإن ذلك سيضعه في مكانة خاصة، حيث سينضم إلى ديمبسي ودونوفان وبريان ماكبرايد كأمريكيين الوحيدين الذين سجلوا في أكثر من كأس عالم.
يؤكد الخبراء على أهمية تألق نجمهم، حيث صرح كولين كاويرد من شبكة فوكس سبورتس بأن نجاح الفريق يعتمد بشكل كبير على بوليسيتش، مشيرًا إلى أن وجود لاعبين مميزين آخرين مثل ويستون ماكيني وسيرجينيو ديست وتايلر آدامز لن يغني عن بصمة القائد. كما اتفق المدرب السابق للمنتخب الأمريكي، بروس أرينا، على ضرورة إشراك هداف الفريق مبكرًا لتحقيق النقاط الثلاث.
الفوز في المباراة الافتتاحية سيضع الولايات المتحدة في موقع قوي للتأهل والصدارة في مجموعة تضم أستراليا وتركيا، مما قد يفتح لهم الطريق نحو أداء أعمق في البطولة. تاريخيًا، يمتلك المنتخب الأمريكي سجلًا جيدًا أمام باراجواي، حيث فاز في 5 مباريات وتعادل في 2 وخسر في 2، بما في ذلك الفوز الأخير بنتيجة 2-1 في نوفمبر الماضي، كما فاز في المواجهة الوحيدة السابقة بينهما في كأس العالم.
يبقى التركيز منصبًا على بوليسيتش، الذي يعتبر مفتاح النجاح للفريق. يرى كاويرد أن الفريق يصبح "استثنائيًا" بوجود هدف أو تمريرة حاسمة منه، بينما يكون "أعلى من المتوسط" في غياب بصمته التهديفية. ويشدد على أهمية الحفاظ على لياقته البدنية، مؤكدًا أن هذه هي النسخة الأكثر موهبة من المنتخب الأمريكي.