مسؤول أممي: نقص التمويل وتهديدات العاملين الإنسانيين يعيقان جهود الإغاثة في اليمن

مسؤول أممي: نقص التمويل وتهديدات العاملين الإنسانيين يعيقان جهود الإغاثة في اليمن
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

أكد مسؤول أممي أن نقص التمويل واستمرار التهديدات التي تطال العاملين في المجال الإنساني يشكلان أبرز العقبات أمام جهود الإغاثة في اليمن، في ظل الأزمة الإنسانية الممتدة التي تُعد من بين الأسوأ عالميًا.

وقال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، لوران بوكيرا، إن الوكالات الإنسانية تسعى إلى دعم مسار السلام وتحسين أوضاع اليمنيين وضمان الحفاظ على كرامتهم، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل الحد الأدنى الواجب تقديمه بعد سنوات من الحرب والمعاناة.

وأوضح بوكيرا، في تسجيل مرئي نشره حساب الأمم المتحدة في اليمن، أن الفجوة الكبيرة بين الاحتياجات الإنسانية المتزايدة والموارد المتاحة تُعد أحد أبرز التحديات التي تواجه العمل الإغاثي، محذرًا من أن استمرار نقص التمويل سيؤثر في قدرة المنظمات على تقديم المساعدات للمحتاجين.

وأضاف أن التحدي الآخر يتمثل في ضمان سلامة العاملين الإنسانيين واحترام مهامهم، مؤكدًا ضرورة تمكينهم من أداء أعمالهم بأمان ومن دون التعرض لأي استهداف.

وشدد المسؤول الأممي على أهمية توفير بيئة آمنة للعاملين في المجال الإنساني، بما يضمن استمرار وصول المساعدات والخدمات إلى الفئات الأكثر احتياجًا في مختلف أنحاء اليمن.