الحكم الألماني في مواجهة أمريكا وأستراليا: فيليكس تسواير وماضيه المثير للجدل

الحكم الألماني في مواجهة أمريكا وأستراليا: فيليكس تسواير وماضيه المثير للجدل
مشاركة الخبر:

يستعد المنتخب الأمريكي لمواجهة أستراليا في مباراة حاسمة يوم الجمعة، حيث سيتولى الحكم الألماني المخضرم فيليكس تسواير إدارة اللقاء، وهو اسم يثير الجدل بسبب ماضيه المرتبط بقضية تلاعب بنتائج المباريات.

بعد فوز المنتخب الأمريكي على باراغواي بنتيجة 4-1 في مباراته الافتتاحية بكأس العالم 2026، تتجه الأنظار نحو مباراته الثانية في المجموعة الرابعة ضد أستراليا. هذه المباراة، التي ستُبث على شبكة FOX في تمام الساعة 3 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تحمل أهمية قصوى؛ فالفائز فيها سيضمن تأهله رسميًا إلى دور خروج المغلوب، كما أن فوز أمريكا مع فوز أو تعادل باراغواي ضد تركيا سيمنح أمريكا صدارة المجموعة.

فيليكس تسواير، الذي يُعد من أبرز حكام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ولديه خبرة تمتد لأكثر من عقد كحكم معتمد من الفيفا، هو من سيقود هذه المواجهة. يتمتع تسواير بمكانة مرموقة في قائمة حكام النخبة في أوروبا، وله باع طويل في إدارة أكبر المباريات على الساحة الدولية، وهو ينتمي إلى نادي SC Charlottenburg عبر رابطة برلين لكرة القدم.

على الرغم من سجله الحافل، إلا أن مسيرة تسواير المهنية ارتبطت دائمًا بقضية تلاعب بنتائج المباريات هزت كرة القدم الألمانية في عام 2005. القضية التي تمحورت حول الحكم روبرت هويزر، الذي اعترف بتلقي رشاوى للتلاعب بنتائج مباريات. تشير التقارير إلى أن تسواير ساعد هويزر في إحدى المباريات وزُعم أنه تلقى مبلغ 300 يورو على خلفية هذه القضية، مما أدى إلى إيقافه لمدة ستة أشهر.

عاد الجدل ليطارد تسواير في عام 2021، بعد مباراة مثيرة للجدل في الدوري الألماني بين بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند. عقب خسارة دورتموند المثيرة للجدل، أشار نجم دورتموند آنذاك، جود بيلينجهام، علنًا إلى ماضي تسواير، متسائلاً: "هل تتوقعون غير ذلك عندما تسندون مباراة هي الأكبر في ألمانيا لحكم سبق له التلاعب بنتائج المباريات؟".

الآن، ومع ترقب العالم بأسره، سيقف تسواير في قلب الحدث في سياتل يوم الجمعة، بينما يسعى المنتخب الأمريكي لكتابة تاريخ جديد.