بالتزامن مع يوم الأب العالمي.. ناشطون وحقوقيون يطالبون بالإفراج عن المخفيين قسراً وكشف مصيرهم
طالب ناشطون وحقوقيون، بالتزامن مع إحياء يوم الأب العالمي، بالإفراج عن جميع الآباء والأبناء المخفيين قسراً، والكشف عن مصير المفقودين والمحتجزين خارج إطار القانون، مؤكدين أن استمرار هذا الملف يمثل إحدى أكثر القضايا الإنسانية إيلاماً في اليمن.
وأشاروا إلى أن الكشوفات الحقوقية التي وثقت عشرات حالات الإخفاء القسري خلال السنوات الأخيرة لا تعكس الحجم الحقيقي للمأساة، مرجحين وجود حالات أخرى لم يتم الوصول إليها أو توثيقها حتى الآن، الأمر الذي يستدعي تكثيف جهود الرصد والتحقق لكشف الأعداد الفعلية للمخفيين قسراً.
وأكد الحقوقيون والناشطون أن وراء كل حالة إخفاء قسري أسرة تعيش معاناة الانتظار والقلق، وآباء وأمهات وزوجات وأبناء يجهلون مصير أحبائهم، مشددين على أن معرفة مصير المحتجزين حق قانوني وإنساني لا يسقط بالتقادم.
ودعوا الجهات العسكرية والأمنية والاستخباراتية لدى جميع الأطراف إلى الكشف عن مصير جميع المخفيين قسراً، والإفراج عن المحتجزين خارج نطاق القانون أو إحالتهم إلى القضاء المختص، تنفيذاً للتوجيهات المطالبة بإنهاء السجون غير القانونية ووضع حد لمعاناة الأسر التي أنهكتها سنوات الغياب والانتظار.
وتحتفل دول العالم بـيوم الأب العالمي في الأحد الثالث من شهر يونيو من كل عام، تقديراً لدور الآباء وتضحياتهم في رعاية أسرهم، والذي يوافق هذا العام الأحد 21 يونيو/حزيران 2026، فيما تستحضر المناسبة معاناة أسر المخفيين قسراً الذين ما يزال ذووهم ينتظرون عودتهم أو الكشف عن مصيرهم بعد سنوات من الغياب.