افشال مخطط اخواني للسيطرة على مصلحة خفر السواحل اليمنية
افشلت قيادة مصلحة قوات خفر السواحل اليمنية الاحد مخطط لحزب الاصلاح الاخواني بالسيطرة على المصلحة واستغلالها لخدمة التنظيم الدولي الاخوان وحليفه عصابة الحوثي الايرانية.
واكدت مصادر مطلعة، ان احداث الاحد في محيط مقر المصلحة بمديرية التواهي بالعاصمة المؤقتة عدن، كانت تهدف السيطرة على المصلحة وفرض رئيس لها مغين من قبل وزير الداخلية ابراهيم حيدان بدون معرفة الحكومة وموافقة مجلس القيادة، الا ان قيادة المصلحة رفضت ذلك واشترطت توجيها حكوميا ورئاسيا بذلك.
وحسب المصادر فان وزير الداخلية كان اصدر قرار بتكليف رئيسا للمصلحة من خارج المؤسسة الامنية ومن اصاحب المؤهلات المزورة التي حصلت عليها قيادات اخوانية انتحلت صفة ضباط في الجيش والامن عقب فوصى فبراير 2011 من جهات سودانية.
وجاء نفي الداخلية التي تعد من حصة حزب الاصلاح في حكومة التراضي، ليؤكد صحة موقف قيادة المصلحة الحالية التي قالت في بيان لها ان قرارات الداخلية لم تراع الطبيعة الخاصة لعمل مصلحة خفر السواحل، باعتبارها مؤسسة أمنية متخصصة تضطلع بمهام سيادية وحيوية، الأمر الذي يقتضي مراعاة الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها، والتنسيق المؤسسي الكفيل بضمان استقرار الأداء واستمرارية المهام الوطنية التي تضطلع بها المصلحة.
وكانت الداخلية اصدرت بيان نفت فيه ان يكون قيس ماجد عبده سيف إسماعيل الذي كلفته برئاسة مصلحة خفر السواحل من خارج المؤسسة الامنية، لتورد معلومات حوله بانه برتبة عميد ركن وانه يحمل مؤهلات عسكرية منها درجة البكالوريوس في العلوم العسكرية من الكلية الحربية ضمن الدفعة الـ46 تخصص علوم إدارية عام 2010م، كما حصل على درجة الماجستير في العلوم العسكرية (قيادة وأركان) من كلية القيادة والأركان التابعة للأكاديمية العسكرية بجمهورية السودان، وهو معتبرته مصادر امنية اقرار واعتراف من الداخلية بانه ينتمي للجيش وليس للامن وانه من المشبوه فيهم ممن حصلوا على مؤهلات اكاديمية من جهات سودانية.
وحسب المصادر فان الرئاسة والحكومة تدخلت وابطلت قرار وزير الداخلية، واكدت ان ذلك يؤثر بطبيعة عمل قيادة المصلحة المرتبط بجهات دولية لتامين الملاحة في المنطقة.