خشيةً على سلامته وسلامة أسرته .. صحفي يعلن الرحيل عن تعز بعد تعرضه لتضييق متكرر من "حزب الإصلاح"

خشيةً على سلامته وسلامة أسرته .. صحفي يعلن الرحيل عن تعز بعد تعرضه لتضييق متكرر من "حزب الإصلاح"
مشاركة الخبر:

شكا الصحفي اليمني مجلي الصمدي من تعرضه لـ"انتهاكات متكررة" من قبل سلطة تعز، الخاضعة لحزب الإصلاح، "فرع تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن"، قائلاً إن تلك الممارسات دفعته إلى اتخاذ قرار مغادرة المحافظة حفاظاً على سلامته وسلامة أفراد أسرته.

وقال الصمدي، في منشور على صفحته في فيسبوك، إنه فرّ إلى تعز هرباً من ملاحقات عصابة الحوثي في صنعاء، قبل أن يجد نفسه عرضة لسلسلة من الإجراءات التي شملت اقتحام منزله مرتين، واحتجازه لمدة 24 ساعة دون توجيه تهمة رسمية إليه، فضلاً عن مطالبته بالتوقف عن استئناف بث إذاعة "صوت اليمن" من تعز.

وأضاف أن عناصر أمنية اقتحمت منزله بالقوة، ودخلت إلى غرف نوم أسرته قبل اقتياده إلى السجن، مؤكداً أنه أُفرج عنه لاحقاً دون توضيح أسباب قانونية لاحتجازه.

وأشار إلى أن عدداً من المحامين نصحوه برفع دعوى قضائية بشأن انتهاك حرمة منزله، إلا أنه فضّل عدم الدخول في مواجهة قضائية جديدة، مستحضراً تجربته السابقة في التقاضي ضد عصابة الحوثي في صنعاء، والتي قال إنها انتهت دون إنصاف.

وأوضح الصمدي أنه قرر مغادرة تعز مع أفراد أسرته المكونة من سبعة أشخاص، وقام بحجز تذاكر السفر بالفعل، غير أنه فوجئ بوصول استدعاء من النيابة إلى منزله لتسليمه عبر نجله، يدعوه للمثول أمامها على خلفية شكوى لم يُذكر فيها اسم مقدمها أو طبيعتها، معتبراً أن ذلك يخالف الإجراءات القانونية المتبعة التي تستوجب إبلاغ المستدعى بهوية الشاكي وموضوع الشكوى.

وتأتي شكوى الصمدي في سياق انتقادات متكررة تطال واقع الحريات الصحفية في اليمن، حيث يؤكد صحفيون وحقوقيون أن العاملين في المجال الإعلامي يواجهون ضغوطاً وانتهاكات من أطراف النزاع المختلفة، الأمر الذي يفاقم التحديات التي تعترض حرية التعبير والعمل الصحفي في البلاد.