عقب حملة اعتقالات واسعة .. ضباط أمن يفرّون من مناطق سيطرة الحوثيين إلى مناطق الحكومة
أفادت مصادر مطلعة بأن عدداً من ضباط الأجهزة الأمنية غادروا مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، ووصلوا إلى مناطق سيطرة الحكومة، بينها محافظة مأرب شمال شرقي اليمن، عقب حملة مداهمات واعتقالات واسعة نفذتها المليشيا، استهدفت عشرات الضباط العاملين في أجهزتها الأمنية بالعاصمة المختطفة صنعاء.
وقالت المصادر إن مغادرة الضباط جاءت في ظل تصاعد حالة التوتر والارتباك داخل المنظومة الأمنية التابعة للمليشيا، عقب تنفيذ حملة اعتقالات طالت عدداً من القيادات والضباط، دون إعلان رسمي عن أسبابها أو التهم الموجهة إليهم.
وأضافت أن وصول الضباط إلى مناطق سيطرة الحكومة يسلط الضوء على حجم القلق داخل الأجهزة الأمنية التابعة للمليشيا، في وقت لا يزال الغموض يكتنف مصير المعتقلين، مع غياب أي توضيحات من الحوثيين بشأن خلفيات الحملة.
وخلال السنوات الماضية، كثّفت مليشيا الحوثي حملات المداهمة والاعتقال في مناطق سيطرتها، مستهدفةً عسكريين وأمنيين وقيادات قبلية وناشطين وموظفين، بذريعة ملاحقة ما تصفه بـ"الخلايا الاستخباراتية" أو من تسميهم "الجواسيس مع أمريكا وإسرائيل".
وتتهم منظمات حقوقية مليشيا الحوثي باستخدام هذه الحملات لتصفية الخصوم وتعزيز قبضتها الأمنية، في ظل غياب الضمانات القانونية وإجراءات التقاضي العادلة.