تحت شعار "أنطاق الصخر الصميم".. المعافر تحتفي بخط المسند بدورة تدريبية متخصصة
في خطوة تهدف إلى إحياء التراث اليمني الأصيل وتعزيز الهوية الوطنية، دشن مركز اليمن الحديث للثقافة والفنون والتراث، اليوم الخميس، فعاليات الدورة التدريبية لتعليم خط المسند، وذلك تحت شعار: "أنطاق الصخر الصميم في تعليم خط المسند العظيم".
وتأتي هذه المبادرة بالشراكة مع مؤسسة أور للعدالة والتنمية، ومنظمة السلام والأمن الاجتماعي، وبالتعاون التقني والمعرفي مع أكاديمية المسند للتعليم، مستهدفة عشرة متدربين ومتدربات من المهتمين بالخط التاريخي اليمني.
وافتُتحت الدورة بكلمة للدكتور طه فارع، رئيس منظمة السلام والأمن الاجتماعي، رحب فيها بالمشاركين، مؤكداً الأهمية الاستراتيجية لمثل هذه الورش في ربط الأجيال الحاضرة بإرث الأجداد.
من جانبه، أشار الأستاذ عزالدين العامري، رئيس مركز اليمن الحديث للثقافة والفنون والتراث، إلى أن الدورة تتجاوز كونها تدريباً فنياً لتصبح أداة لتعزيز القومية اليمنية، مضيفاً: "إننا نستحضر اليوم ماضينا المجيد الذي نحته أجدادنا على الصخر، مبتكرين خط المسند كأحد أعظم شواهد الحضارة الإنسانية".
وشهدت الجلسة الأولى انطلاق البرنامج التدريبي بقيادة المدرب الأستاذ عبدالعزيز إسماعيل، الذي قدم عرضاً شاملاً حول جذور خط المسند وتطوراته التاريخية وقواعده الفنية، مؤكداً ضرورة الحفاظ عليه بوصفه جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية.
وأوضحت اللجنة المنظمة أن الدورة ستستمر على مدار عشرين يوماً عبر تقنيات الاتصال المرئي (أونلاين)، لتسهيل المشاركة وضمان إيصال المادة العلمية بكفاءة عالية. ومن المقرر، في ختام الدورة، أن يحصل المشاركون والمشاركات على شهادات معتمدة من أكاديمية المسند للتعليم، تقديراً لاجتيازهم البرنامج التدريبي بنجاح.
وتعد هذه المبادرة جزءاً من سلسلة جهود ثقافية متنامية تسعى إلى استعادة الألق الحضاري لخط المسند ودمجه في الثقافة المجتمعية المعاصرة.