نهاية حلم المونديال: 4 دروس من خسارة أمريكا أمام بلجيكا

نهاية حلم المونديال: 4 دروس من خسارة أمريكا أمام بلجيكا
مشاركة الخبر:

انتهت رحلة المنتخب الأمريكي لكرة القدم للرجال في كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام بلجيكا بنتيجة 4-1 في دور الـ 16.

بعد أن كانت الولايات المتحدة آخر المضيفين المتبقين في البطولة، انضمت إلى كندا والمكسيك في الخروج المبكر. واجه الأمريكيون المنتخب البلجيكي المصنف التاسع عالمياً، وفشلوا في تجاوز عقبة دور الـ 16 للمرة الرابعة منذ عام 2010.

رغم الجدل حول مشاركة المهاجم فولارين بالوجون، الذي كان موقوفاً في الأصل، إلا أن المنتخب الأمريكي لم يتمكن من التفوق على خصمه. افتتح شارل دي كيتيليرا التسجيل لبلجيكا مبكراً، وعادل مالك تيلمان النتيجة للولايات المتحدة بهدف رائع من ركلة حرة. إلا أن البلجيكيين استعادوا تقدمهم سريعاً عبر دي كيتيليرا نفسه، قبل أن يضيف هانز فانaken الهدف الثالث في الشوط الثاني بعد خطأ فادح من حارس المرمى الأمريكي مات فريزي، واختتم روميلو لوكاكو الرباعية في الوقت بدل الضائع.

كانت بلجيكا الفريق الأفضل في المباراة، حيث تفوقت في التسديدات والاستحواذ، بينما افتقد المنتخب الأمريكي لسرعته وحسمه المعهودين. كما أن الأخطاء الفردية غير المبررة، والتي تكررت للمرة الثانية على التوالي بعد مباراة هولندا في مونديال 2022، كلفت الولايات المتحدة غالياً، خاصة في الأهداف البلجيكية التي كانت قابلة للتجنب.

يتحمل المدرب ماوريسيو بوتشيتينو جزءاً كبيراً من مسؤولية هذا الإخفاق، رغم محاولته في وقت سابق إلقاء اللوم على اللاعبين. لم يتمكن المدرب الأرجنتيني، الذي جلب بأعلى راتب في تاريخ الكرة الأمريكية، من الارتقاء بأداء الفريق إلى المستوى المأمول، ليصبح وصوله لدور الـ 16 إنجازاً مشابهاً لما حققه سابقوه.

مستقبل المنتخب الأمريكي يبدو غامضاً، ومن المتوقع حدوث تغييرات قريبة، بما في ذلك رحيل بوتشيتينو الذي لم يكن ليمدد عقده. يبقى السؤال حول هوية المدرب القادم، مع ترشيح أسماء مثل روبرتو مارتينيز أو بي. جيه. كالاجان. كما أن هذه البطولة قد تكون الأخيرة لبعض اللاعبين المخضرمين، مع تساؤلات حول جاهزية الجيل الحالي للمنافسة في المستقبل.