فوضى السلاح التي كرّستها مليشيا الحوثي تحصد شابًا في صنعاء وتكشف حجم الانفلات الأمني

فوضى السلاح التي كرّستها مليشيا الحوثي تحصد شابًا في صنعاء وتكشف حجم الانفلات الأمني
مشاركة الخبر:

لقي الشاب عبدالملك عبدالله الأحمدي (22 عامًا) مصرعه إثر إصابته بطلق ناري في حي مسيك بالعاصمة صنعاء، في حادثة جديدة تعكس حالة الانفلات الأمني المتصاعدة التي تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، وسط تصاعد أعمال العنف وغياب سلطة القانون.

وقالت مصادر محلية إن الحادثة جاءت عقب خلاف عائلي بين الشاب ووالده، قبل أن يتطور إلى استخدام السلاح، ما أسفر عن مقتل عبدالملك على الفور، في واقعة أثارت حالة من الحزن والصدمة بين سكان الحي.

وأوضحت المصادر أن الضحية ينحدر من منطقة بني أحمد التابعة لمديرية الجعفرية بمحافظة ريمة، مشيرة إلى أن ملابسات الحادث لا تزال غير مكتملة، في ظل غياب أي إعلان رسمي بشأن نتائج التحقيق أو الإجراءات القانونية المتخذة بحق المتسبب في الواقعة.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه المخاوف من تفشي ظاهرة حمل السلاح وانتشار الجرائم داخل العاصمة صنعاء، في ظل اتهامات متكررة لمليشيا الحوثي بالفشل في فرض الأمن، وترسيخ واقع أمني هش سمح بتصاعد أعمال العنف والنزاعات المسلحة حتى داخل الأحياء السكنية.

ويرى مراقبون أن استمرار سيطرة المليشيا على مؤسسات الدولة، وإضعاف الأجهزة الأمنية والقضائية، أسهم في اتساع دائرة الفوضى، ما جعل المدنيين يدفعون ثمنًا باهظًا نتيجة انتشار السلاح وغياب الردع القانوني، في وقت تتكرر فيه حوادث القتل والخلافات الدامية بصورة لافتة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وتطالب أصوات حقوقية ومجتمعية بضرورة وضع حد لحالة الانفلات الأمني، وإعادة الاعتبار لسيادة القانون، بما يضمن حماية أرواح المدنيين ويمنع تكرار مثل هذه المآسي التي باتت تتصدر المشهد في صنعاء وغيرها من المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي.