الإمارات تتصدر جوازات السفر العربية وتحتل المركز الثاني عالمياً في 2026

الإمارات تتصدر جوازات السفر العربية وتحتل المركز الثاني عالمياً في 2026
مشاركة الخبر:

حافظت دولة الإمارات العربية المتحدة على مكانتها المرموقة عالمياً، حيث احتلت المركز الثاني في مؤشر "هينلي آند بارتنرز" لجوازات السفر لعام 2026، مما يتيح لحاملي الجواز الإماراتي الدخول إلى 188 وجهة حول العالم دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة أو بتأشيرة عند الوصول.

يشير التقرير إلى تحسن ملحوظ في حرية التنقل العالمية، حيث بلغ متوسط الوجهات المتاحة دون تأشيرة 108 وجهات في عام 2026، مقارنة بـ 58 وجهة فقط قبل عقدين من الزمن، على الرغم من التحديات والاضطرابات الجيوسياسية التي شهدتها تلك الفترة. وقد تصدرت سنغافورة القائمة بإمكانية دخول 192 وجهة، بينما تقاسمت الإمارات المركز الثاني مع اليابان وكوريا الجنوبية بـ 188 وجهة. وجاءت السويد في المركز الثالث بـ 187 وجهة، تلتها مجموعة من الدول الأوروبية في المركز الرابع بإمكانية دخول 186 وجهة، ثم دول أخرى في المركز الخامس بـ 185 وجهة.

يقوم مؤشر "هينلي" برصد عدد الوجهات التي يمكن لحامل الجواز زيارتها دون تأشيرة أو بتأشيرة عند الوصول، ويعتبر حرية التنقل مقياساً أساسياً للقوة الناعمة للدول. ويسمح جواز سنغافورة، المتصدر، بالوصول إلى 192 وجهة من أصل 227 وجهة عالمية دون تأشيرة. وتأتي الإمارات واليابان وكوريا الجنوبية في المركز الثاني بـ 188 وجهة لكل منها.

في المقابل، تأثر ترتيب جواز السفر الأمريكي سلباً بسياسات عدم المعاملة بالمثل، حيث يسمح لحامليه بدخول 180 وجهة دون تأشيرة، بينما لا تسمح واشنطن سوى لـ 46 جنسية بالدخول إليها دون تأشيرة، مما يضعها في المرتبة 73 على مؤشر الانفتاح. ويعكس هذا النقص في الانفتاح على الطرفين، ويؤثر على قدرة المواطنين الأمريكيين على زيارة دول مثل الصين دون الحاجة إلى تأشيرة. وبذلك، يحتل الجواز الأمريكي المركز العاشر عالمياً بـ 180 وجهة.

تتصدر دولة الإمارات جوازات السفر العربية بلا منازع، كونها الجواز العربي الوحيد ضمن العشرة الأوائل عالمياً. وتتبعها جوازات دول مجلس التعاون الخليجي في المراتب العربية التالية، حيث جاءت قطر في المركز 48 عالمياً، تلتها الكويت في المركز 51، ثم السعودية في المركز 54، فالبحرين في المركز 55، وعُمان في المركز 58.

منذ إطلاق المؤشر في عام 2006، نجحت الإمارات في إضافة 153 وجهة جديدة إلى قائمة الإعفاءات الممنوحة لرعاياها، مما يعكس تحولاً استراتيجياً مدعوماً بالشراكات الاقتصادية والدبلوماسية. وفي هذا السياق، أكد الدكتور كريستيان كايلين، رئيس مجلس إدارة "هينلي آند بارتنرز"، أن قوة جواز السفر أصبحت معياراً رئيسياً لقياس الثقل الجيوسياسي للدول، وأن الوثائق الأكثر قوة تنتمي عادةً إلى بلدان تشكل مراكز جذب للشراكات الاستثمارية والتجارية والأمنية.