وول ستريت تبدأ أغسطس بقوة مع آمال دبلوماسية وترقب لنتائج الشركات
افتتحت مؤشرات وول ستريت الرئيسية تعاملات شهر أغسطس على ارتفاع ملحوظ، مدعومة بتزايد التفاؤل بشأن انحسار التوترات في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تراجع أسعار النفط. يأتي هذا التحسن بينما يستعد المستثمرون لأسبوع حافل بتقارير أرباح الشركات وبيانات اقتصادية هامة.
شهدت أسعار النفط تراجعاً بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن محادثات مزمعة مع إيران بشأن مضيق هرمز، وهو ما نفته طهران لاحقاً. كما انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين. وفي سياق متصل، ارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، وقفز سهم أمازون بنسبة 4.8% لتتجاوز قيمته السوقية 3 تريليونات دولار للمرة الأولى.
تتجه الأنظار أيضاً إلى قطاع الأدوية، حيث تتردد أنباء عن محادثات أولية بين شركتي بريستول مايرز سكويب وأسترازينيكا بشأن اندماج محتمل قد يؤدي إلى إنشاء واحدة من أكبر شركات الأدوية عالمياً بقيمة تقارب 400 مليار دولار. وقد شهد سهم بريستول مايرز سكويب ارتفاعاً في التعاملات المبكرة.
من بين القطاعات، ارتفعت سبعة قطاعات ضمن مؤشر S&P 500، بقيادة قطاع خدمات الاتصالات، بينما تراجع قطاع الطاقة. وتعرضت أسهم شركات الرقائق لضغوط، في حين سجلت أسهم البرمجيات مكاسب. ويترقب المستثمرون نتائج شركات الذكاء الاصطناعي الهامة هذا الأسبوع، مثل بالانتير وإيه إم دي (AMD)، لتقييم قوة هذا التوجه بعد نتائج قوية لأمازون ومايكروسوفت.
تتضمن أجندة الأسبوع أيضاً صدور بيانات اقتصادية أمريكية حيوية، أبرزها تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، والذي قد يؤثر بشكل كبير على توقعات السياسة النقدية ومسار الأسواق. وقد أنهت وول ستريت شهر يوليو على أداء متقلب، تأثر بالمخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي وأسعار الفائدة والصراع الأمريكي الإيراني.