الأسهم الأمريكية تختتم أغسطس بارتفاعات قوية ومؤشر داو جونز يسجل مستوى قياسياً جديداً
افتتحت الأسهم الأمريكية شهر أغسطس على ارتفاعات ملحوظة، حيث أغلق مؤشر داو جونز الصناعي عند مستوى قياسي جديد، مدعوماً بتراجع التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما انعكس إيجاباً على شهية المستثمرين وأدى إلى انخفاض أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة.
شهدت أسعار النفط انخفاضاً بنحو 5%، وذلك عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول محادثات مرتقبة مع إيران، رغم نفي طهران لهذه الأنباء. وقد ساهم انخفاض أسعار النفط في خفض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بينما استمر المستثمرون في تقييم احتمالية رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
كان قطاع خدمات الاتصالات الأفضل أداءً ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، مدعوماً بمكاسب أسهم ميتا وألفابت، في حين تراجع قطاع الطاقة. وأشار آرت هوغان، كبير استراتيجيي الأسواق في B. Riley Wealth، إلى أن انخفاض أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة يعد مؤشراً إيجابياً للأسواق.
شهد موسم أرباح الشركات أداءً قوياً خلال الربع الحالي، حيث سجلت 304 شركة من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نمواً في الأرباح بنسبة 29.3% مقارنة بالعام الماضي، وتجاوزت 85.2% منها توقعات المحللين. وقد قفز سهم أمازون بعد تجاوز قيمتها السوقية 3 تريليونات دولار للمرة الأولى.
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.48%، وصعد مؤشر ناسداك المجمع بنحو 2.12%، بينما قفز مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.34% ليغلق عند مستوى قياسي جديد. وكانت الأسهم الأمريكية قد تعرضت لضغوط خلال شهر يوليو بسبب مخاوف متعلقة بالذكاء الاصطناعي، والتوترات الجيوسياسية، واتجاهات أسعار الفائدة.
في تحركات الشركات، استقر سهم بريستول مايرز سكويب وسط تقارير عن محادثات اندماج محتملة مع أسترازينيكا، بينما هبط سهم ماريوت إنترناشيونال بعد توقعات أرباح للربع الثالث جاءت دون توقعات السوق. وفي سياق متصل، أعرب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك عن تفاؤله بتراجع الضغوط التضخمية، بينما يترقب المستثمرون بيانات سوق العمل الأمريكي المرتقبة هذا الأسبوع.