صحفي يطالب «الصحوة» بصرف مستحقاته المالية المتأخرة
طالب الصحفي مارب الورد هيئة تحرير صحيفة «الصحوة»، الناطقة باسم حزب التجمع اليمني للإصلاح، بصرف مستحقاته المالية والمهنية المتأخرة منذ أكثر من عامين، مؤكداً أنه سبق أن طرق أبواب الجهات المعنية وسعى إلى معالجة القضية بعيداً عن العلن، قبل أن يقرر طرحها للرأي العام.
وقال الورد، في سلسلة تغريدات على حسابه في منصة «إكس»، إن حقاً مالياً ومهنياً لا يزال معلقاً رغم مرور أكثر من عامين على استحقاقه، موضحاً أنه اختار الصمت خلال الفترة الماضية حرصاً على المؤسسة والعلاقات، وليس تراجعاً عن حقه.
وأضاف أن استمرار التأخير وتحويل المسؤولية بين المعنيين دفعاه إلى تغيير أسلوب التعامل مع القضية، مشدداً على أن الحقوق لا تسقط بالتقادم، وأن الصبر لا يعني التنازل عنها.
وأشار الورد إلى أن الصحفي الذي يعمل لسنوات في مؤسسة ويقدم وقته وجهده وخبرته يستحق الحصول على حقوقه في حينها، باعتبارها استحقاقات وليست منّة أو مكافأة إضافية. وتساءل عن أسباب بقاء مستحقاته معلقة طوال هذه المدة، مؤكداً أن ما كان يُناقش بعيداً عن العلن بدأ يخرج إلى الضوء، وأن المرحلة المقبلة قد تشهد طرح تفاصيل القضية بصورة أكثر وضوحاً.