ندوة بالقاهرة: خطاب أحمد علي عبد الله صالح خارطة طريق لاستعادة الدولة اليمنية

ندوة بالقاهرة: خطاب أحمد علي عبد الله صالح خارطة طريق لاستعادة الدولة اليمنية
مشاركة الخبر:

نظّم المركز اليمني المستقل للدراسات الاستراتيجية بالقاهرة ندوة فكرية استثنائية، ناقش خلالها نخبة من الأكاديميين والباحثين والمثقفين اليمنيين خطاب نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، أحمد علي عبد الله صالح، بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المؤتمر، واصفين إياه بـ"خارطة طريق وطنية" واعدة.

تفاعلت الندوة، التي عُقدت في الأول من سبتمبر 2026، بعمق مع مضامين الخطاب، مؤكدةً على ما يحمله من رسائل سياسية ووطنية جوهرية. خلصت المناقشات إلى أن الخطاب يمثل رؤية متكاملة لإعادة توجيه دفة الشرعية اليمنية، واستعادة هيبة مؤسسات الدولة، ووضع حد للانقلاب الحوثي، مما بعث بصيص أمل جديد في نفوس الحاضرين.

أبرز المشاركون أن الخطاب يجسد تطلعات الشعب اليمني نحو الأمن والاستقرار والرخاء في ظل دولة قوية، قادرة على صون سيادتها وقرارها الوطني. وشددوا على أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتجاوز الخلافات بين مختلف الأطياف السياسية والاجتماعية، لترسيخ مشروع وطني جامع يهدف إلى استعادة الدولة بكامل مؤسساتها وعاصمتها.

أدار الندوة الدكتور علي الخولاني، رئيس المركز، بينما قدّم الباحث والمؤرخ عادل حسين ورقة تحليلية للرسائل الواردة في الخطاب. كما استعرض المستشار محمد صالح المساوى أسس المسؤولية الوطنية في الخطاب، فيما قدّم المحامي مصطفى منصر قراءة شبابية لرؤى وتطلعات الشباب اليمني. أما العميد منصور القاضي، فقد ركّز على أهمية تواجد قيادة الدولة ومؤسساتها داخل اليمن لتعزيز حضورها.

شهدت الندوة مداخلات قيّمة من الدكتور عبدالرحمن ناجي والدكتور سعيد الغليسي، بالإضافة إلى مشاركة مصورة من الباحث ناجي عبد الله مبارك الحارثي، الذي أكد على أن "وحدة الصف هي بوابة استعادة الدولة".

ختاماً، رفعت الندوة توصيات هامة، أبرزها اعتماد خطاب أحمد علي عبد الله صالح كإطار عمل وخارطة طريق وطنية، وتفعيل قيم المسؤولية الوطنية، ودعوة كافة المكونات السياسية والاجتماعية إلى تجاوز الخلافات. كما أكدت التوصيات على أن وحدة الصف هي السبيل الحتمي لاستعادة الدولة وإنهاء معاناة الشعب، مشددة على ضرورة تواجد قيادة الدولة ومؤسساتها بشكل دائم داخل اليمن، والاستجابة لتطلعات الشارع اليمني عبر سياسات اقتصادية وأمنية تضمن العيش الكريم وتعزز القرار الوطني المستقل.