الوحدة التنفيذية: نزوح 1,395 أسرة في تعز والحديدة جراء تصعيد عصابة الحوثي

الوحدة التنفيذية:  نزوح 1,395 أسرة في تعز والحديدة جراء تصعيد عصابة الحوثي
مشاركة الخبر:

رصدت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، حتى مساء الجمعة 5 سبتمبر/أيلول 2026، نزوح 1,395 أسرة في محافظتي تعز والحديدة، جراء التصعيد العسكري لعصابة الحوثي في المحافظتين ، ما دفع آلاف المدنيين إلى مغادرة مساكنهم ومواقع نزوحهم والبحث عن مناطق أكثر أمناً واستقراراً.

وبحسب التقارير الميدانية الصادرة عن الوحدة التنفيذية، سجلت محافظة تعز العدد الأكبر من حالات النزوح، بواقع 1,149 أسرة، توزعت على مديريات جبل حبشي والمعافر ومقبنة وموزع والشمايتين والمظفر، بعد مغادرتها مناطق شهدت تصعيداً عسكرياً وقصفاً واشتباكات، ولا سيما في مديريات مقبنة وجبل حبشي والمعافر.

وفي محافظة الحديدة، رصدت الوحدة نزوح 246 أسرة إلى مديريتي حيس والخوخة، بينها 207 أسر وصلت إلى حيس و39 أسرة إلى الخوخة، جراء تداعيات الحرب والاشتباكات والصراع المسلح، فيما توزعت الأسر النازحة على عدد من القرى والمواقع داخل المديريتين.

وتأتي موجة النزوح الجديدة في ظل تصاعد المخاطر الأمنية في مناطق المواجهات، الأمر الذي دفع الأسر المتضررة إلى البحث عن ملاذات أكثر أمناً، وسط تحديات متزايدة تواجه النازحين والمجتمعات المضيفة على حد سواء.

وتواجه الأسر النازحة في تعز والحديدة احتياجات إنسانية متفاقمة، تشمل المأوى والغذاء ومياه الشرب والإصحاح البيئي والرعاية الصحية والحماية والمستلزمات الأساسية، في وقت تحتاج فيه بعض الأسر إلى تدخلات إيوائية عاجلة، خصوصاً تلك التي وصلت إلى مناطق الاستقبال من دون سكن أو تقيم في ترتيبات مؤقتة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الاستقرار.

وقالت الوحدة التنفيذية ان فرقها الميدانية في المحافظتين تواصل عمليات الرصد والتسجيل لحركة النزوح، ومتابعة أماكن استقرار الأسر النازحة وتحديد احتياجاتها، بالتنسيق مع السلطات المحلية والجهات المعنية والشركاء في المجال الإنساني، بهدف تسهيل استقبال النازحين وتعزيز الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.

وحذرت الوحدة التنفيذية من احتمال استمرار واتساع حركة النزوح في حال تواصل التصعيد العسكري لعصابة الحوثي، مؤكدة أهمية رفع مستوى الجاهزية وتسريع وتيرة الاستجابة الإنسانية، إلى جانب توفير الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة ودعم المناطق والمجتمعات المحلية المستقبلة لها، بما يخفف من الضغوط المتزايدة الناجمة عن موجات النزوح المتلاحقة.