تصعيد حوثي وتحركات عسكرية متسارعة في ريف تعز .. القوات الحكومية تنفذ أول هجوم في ذوباب وتستعيد مواقع باتجاه معسكر العمري

تصعيد حوثي وتحركات عسكرية متسارعة في ريف تعز  .. القوات الحكومية تنفذ أول هجوم في ذوباب وتستعيد مواقع باتجاه معسكر العمري
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

تصاعدت حدة التوتر الميداني في جبهات ريف محافظة تعز، مع تكثيف مليشيا الحوثي قصفها وتحركاتها العسكرية وحشد تعزيزات باتجاه عدد من المناطق، بالتزامن مع هجمات للقوات الحكومية أسفرت عن استعادة مواقع في ذوباب والشمايتين، وسط استمرار التحشيد والتوتر على جبهات الوازعية والمسراخ والصلو.

وفي تطورات ميدانية متزامنة، كثفت مليشيا الحوثي تحركاتها العسكرية في عدد من مناطق ريف المحافظة، بالتزامن مع قصف طال مناطق سكنية وتحشيد للعناصر والآليات باتجاه الجبهات، في مؤشر على تصاعد النشاط العسكري على خطوط التماس.

وأفادت مصادر محلية بأن مليشيا الحوثي قصفت بصورة عشوائية منطقة «دُبع» في مديرية الشمايتين، مشيرة إلى سقوط إحدى القذائف الصاروخية في محيط مدرسة ابتدائية وسط قرية سكنية، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين السكان.

وفي الأطراف المتاخمة لمديرية الوازعية، قالت المصادر إن مليشيا الحوثي هاجمت مواقع في منطقة «الأحراز»، وتمكنت من السيطرة عليها لعدة ساعات، قبل أن تشهد المنطقة تطورات ميدانية متلاحقة، في ظل استمرار التوتر على خطوط التماس.

أما في مديرية خدير، فقد دفعت مليشيا الحوثي بتعزيزات وتحشيدات بشرية إلى مدينة الدمنة، قبل أن توجه جزءًا منها نحو منطقة الأقروض في مديرية المسراخ، فيما دفعت بجزء آخر باتجاه مديرية الصلو، بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية في عدد من جبهات ريف تعز.

وفي المقابل، أفادت مصادر ميدانية بأن القوات العسكرية نفذت أول عملية هجومية لها في مديرية ذوباب غربي تعز، وتمكنت، وفق المصادر، من استعادة عدة مواقع باتجاه معسكر العمري، فيما قلصت مليشيا الحوثي انتشارها في أجزاء من الشريط الساحلي لتفادي الضربات الجوية، بحسب المعلومات الواردة.

وبالتزامن، قالت المصادر إن القوات الحكومية استعادت السيطرة على منطقة العَجَرة في مديرية الشمايتين، مع إعادة انتشار وحدات عسكرية وتمركزها في التباب الجبلية المطلة على غيل بني عمر، وسط استمرار التوتر والتحركات العسكرية باتجاه جبهة الوازعية.