استجابة إنسانية عاجلة لـ18 ألف أسرة نازحة من الساحل الغربي

استجابة إنسانية عاجلة لـ18 ألف أسرة نازحة من الساحل الغربي
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» في اليمن تنفيذ استجابة إنسانية عاجلة لنحو 18 ألف أسرة نازحة في مناطق الساحل الغربي، جراء التصعيد العسكري المتواصل.

وقال نائب مدير المكتب، بيتر إيكايو، خلال لقاء مع وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي في عدن، إن الاستجابة تبدأ بمساعدات عاجلة خلال 72 ساعة من وصول النازحين، قبل الانتقال إلى المساعدات النقدية والإيواء والخدمات المتخصصة، إلى جانب حصر بيانات النازحين وتحديثها.

وتأتي هذه الاستجابة في ظل موجة نزوح واسعة؛ إذ أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 109 آلاف شخص، أي ما يقارب 18 ألفًا و226 أسرة، خلال الفترة من الأول إلى السادس عشر من سبتمبر/أيلول، فيما بلغ إجمالي النازحين منذ بدء التصعيد في يونيو/حزيران نحو 112 ألفًا و818 شخصًا.

وسجلت محافظة تعز أكبر تجمع للنازحين الجدد بنحو 64 ألف شخص، تلتها لحج بنحو 30 ألفًا، فيما توزع آخرون بين الحديدة وعدن وأبين ومأرب وحضرموت.

وتتركز الاحتياجات الأساسية للنازحين في الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية والحماية، في وقت تواجه فيه المنظمات الإنسانية صعوبات في الوصول إلى بعض المناطق بسبب استمرار القتال وتضرر الطرق والبنية التحتية.

وقال وزير الشؤون الاجتماعية والعمل إن التصعيد فاقم الأوضاع الإنسانية والضغوط على المجتمعات المضيفة، معلنًا توجه الوزارة لتشكيل لجنة طوارئ لتنسيق الاستجابة مع الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية.

وتأتي موجة النزوح الأخيرة في وقت يواجه فيه اليمن أزمة إنسانية واسعة، حيث يقدّر «أوتشا» أن أكثر من 22 مليون شخص سيحتاجون إلى مساعدات وخدمات حماية خلال عام 2026، بينهم نحو 5.2 مليون نازح داخليًا، بينما يعاني 18.3 مليون شخص من انعدام حاد في الأمن الغذائي. ومع استمرار التصعيد في الساحل الغربي، تتزايد الاحتياجات الإنسانية للأسر النازحة، وسط مساعٍ أممية لتوسيع نطاق المساعدات والوصول إلى المناطق الأكثر تضررًا.

وتسبب التصعيد العسكري الأخير لعصابة الحوثي في الساحل الغربي لليمن في موجة نزوح واسعة، مع تصاعد المواجهات وتدهور الأوضاع الأمنية في مناطق القتال، ما دفع آلاف الأسر إلى الفرار نحو محافظات أكثر أمنًا، خصوصًا لحج وعدن.

ووفق بيانات المنظمة الدولية للهجرة، نزح أكثر من 109 آلاف شخص خلال الفترة من الأول إلى السادس عشر من سبتمبر/أيلول، فيما تجاوز إجمالي النازحين منذ بدء التصعيد الأخير 112 ألفًا.