الأسهم الأميركية تتراجع وسط تصاعد أسعار النفط وعوائد السندات

الأسهم الأميركية تتراجع وسط تصاعد أسعار النفط وعوائد السندات
مشاركة الخبر:

تراجعت الأسهم الأميركية يوم الاثنين، متأثرة بارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة، في ظل قلق المستثمرين من حالة عدم اليقين المحيطة بفرص التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران وتأثير ذلك المحتمل على مسار أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

شهدت أسعار النفط ارتفاعاً مفاجئاً عقب رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمقترح سلام إيراني، إلا أنها قلصت مكاسبها لاحقاً مع تزايد التوقعات بإجراء محادثات بين وسطاء قطريين والولايات المتحدة وإيران بهدف التوصل إلى اتفاق. وأدى صعود أسعار الخام والديزل إلى تجدد المخاوف بشأن التضخم، مما دفع عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى الارتفاع. وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات لمسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي أشارت إلى احتمال الحاجة إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة إذا لم تنحسر ضغوط الأسعار.

وفي هذا السياق، أوضح جاك أبلين، كبير استراتيجيي الاستثمار والشريك المؤسس في "كريسيت كابيتال مانجمنت"، أن "إيران تحرك أسعار النفط، والنفط يحرك التضخم، والتضخم يؤثر في أسعار الفائدة". وأضاف أن عوائد الفائدة أصبحت جذابة نسبياً مقارنة بالأسهم للمرة الأولى منذ فترة طويلة.

ووفقاً لبيانات أولية، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 59 نقطة، بما يعادل 0.76%، ليصل إلى 7,684.41 نقطة. كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 246.62 نقطة، أو 0.91%، مسجلاً 26,822.09 نقطة. وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 343.78 نقطة، بنسبة 0.66%، ليغلق عند 51,484.84 نقطة.

على صعيد آخر، ارتفع سهم شركة إنفيديا بعد إعلانها عن تفويض قياسي لإعادة شراء أسهم بقيمة 150 مليار دولار، وهو أكبر برنامج لإعادة شراء الأسهم في تاريخ الشركة. في المقابل، تراجع سهم بوينغ إثر إعلان إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية أن مشكلات برمجية في طائرات 737 ماكس ستؤخر اعتماد الطراز ماكس 10.

تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية الهامة التي قد تؤثر في مسار السياسة النقدية، بما في ذلك بيانات التضخم وتقرير الوظائف الحكومي. وفي غضون ذلك، ارتفعت توقعات الأسواق بشأن إمكانية رفع الفائدة الأميركية خلال اجتماع أكتوبر.