نداء عاجل لأهل تعز: الوحدة والدعم لمواجهة التحديات المصيرية
أكد الدكتور جمال الحميري، رئيس مركز دراسات يمن المستقبل والباحث الأكاديمي، أن محافظة تعز ومناطقها، خاصة الحجرية، تمر بظروف بالغة الصعوبة، وأن أبناءها يواجهون تحديات جسيمة تمس أمنهم وكرامتهم ومستقبلهم.
وفي حال عدم قدرة الشرعية على تقديم الدعم اللازم، وجه الحميري نداءً عاجلاً إلى جميع أبناء تعز، والجمهوريين بمختلف انتماءاتهم، والمغتربين والتجار ورجال الأعمال والمثقفين والإعلاميين والشخصيات الاجتماعية، لحثهم على عدم ترك أهلهم وحدهم في هذه الظروف.
وشدد الحميري على أن الوقوف إلى جانب أبناء تعز هو مسؤولية وطنية وأخلاقية، وأن دعمهم واجب إنساني ومجتمعي. ودعا إلى تقديم الدعم المالي المنظم والشفاف، ودعم الجبهات بالسلاح والمؤن، معتبراً ذلك واجباً وطنياً.
وأشار إلى أن تعز بحاجة ماسة اليوم إلى وحدة أبنائها، وتجاوز الخلافات، وتبني موقف مجتمعي مسؤول يضع حماية الإنسان وصون كرامته والحفاظ على الدولة والجمهورية على رأس الأولويات. وتوجه بالنداء إلى كل جمهوري ويمني يؤمن بالدولة والمواطنة والقانون، لعدم الابتعاد عن معاناة أهلهم.
حث النداء على فتح أبواب الدعم، وتنظيم الجهود، وجعل المساعدات المالية والسلاح والمؤن للمقاتلين الصامدين ضمن أولويات المعركة بين الحق والباطل، وبين الجمهورية والملكية. وأكد أن تعز ليست مجرد محافظة، بل هي جزء لا يتجزأ من تاريخ الجمهورية وذاكرتها، وأهلها يستحقون مجتمعاً متماسكاً ومسؤولاً إلى جانبهم في هذه الأوقات العصيبة.
يأتي هذا النداء كدعوة للتكاتف والدعم وحماية الإنسان وصون الكرامة والحفاظ على الدولة والجمهورية، مؤكداً أن سقوط تعز بيد المليشيات يعني سقوط الجمهورية.