جحيم المتارس وسرقة الطفولة: الحوثيون يمعنون في زج الأبناء إلى محارق الموت بتعز وسط غضب شعبي عارم
تتحول الطفولة في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية إلى ورقة محروقة على أتون العبث وجنون الحروب، حيث تتكشف يومًا بعد يوم فصول جديدة من الجرائم المنهجية التي تستهدف البراءة عبر الزج بالأطفال نحو محارق الموت وجبهات القتال في محافظة تعز،
في مشهد يعيد للأذهان حجم الاستهتار السافر بالمواثيق الإنسانية والدولية التي تجرم تجنيد القصر، وتؤكد بلا مساومة أن مكانهم الطبيعي والوحيد هو مقاعد الدراسة وباحة المدارس لا خنادق الموت ومتارس الجبهات.
وتصاعدت موجة الغضب العارم بين مختلف الأوساط والنشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، متزامنة مع تداول أنباء مؤلمة عن وقوع طفل في الأسر لدى هذه المليشيات، وهو ما فجر موجة استنكار واسعة عكست حجم السخط الشعبي المتصاعد ضد هذه الممارسات الإجرامية التي لا تكتفي بسرقة مستقبل أطفال اليمن وتدمير أحلامهم البريئة، بل تتعمد تحويلهم إلى دروع بشرية وأدوات رخيصة لإطالة أمد الحرب من اجل المصالح الايرانية،
وسط دعوات ملحة ومسؤولة تتحملها كافة الجهات المجتمعية والحقوقية للوقوف بحزم أمام هذه الانتهاكات الجسيمة، وحماية الأجيال القادمة من مخالب التجنيد الإجباري، وضمان حقهم الأصيل في العيش بأمان والتعلم وبناء مستقبلهم بعيدًا عن لغة البارود والدمار التي تصر المليشيا على فرضها بقوة السلاح والإرهاب.