صرخة حرة من قلب البيضاء تدك حصون التجويع الحوثي.. الشنعي يتحدى إرهاب السلاح ويدعو لـ «ثورة جياع» تقتلع وكلاء إيران
في صفعة مدوية تلقتها مليشيا الحوثي الإيرانية من داخل مناطق نفوذها الخاضعة لبطش السلاح، أطلق عاقل حارة السلام بمدينة رداع في محافظة البيضاء، سليم الشنعي، موقفاً شجاعاً تعرى فيه زيف الخطاب الحوثي، محهّجاً الاتهامات المباشرة لزعيم العصابة عبدالملك الحوثي بالكذب والفساد والاستبداد، ومتوعداً بمواصلة تعرية الجرائم والانتهاكات الإيرانية بحق اليمنيين مهما بلغت المخاطر.
وفي مقطع مرئي تداوله ناشطون بضراوة على منصة «فيسبوك»، وجه الشنعي نداءً عاجلاً إلى أبناء الشعب اليمني للانتفاض بوجه هذا الكابوس الحوثي والتداعي لـ «ثورة جياع» عارمة تجتث سلطة النهب والإفقار. وسلّط الضوء على صور المأساة المروّعة التي صنعتها الجماعة المرتهنة لطهران، بدءاً من قطع رواتب المعلمين والمنتسبين للقطاع المدني، وصولاً إلى دفعهن الحرائر والنساء لمواجهة الفقر المتقع والبحث عن الفتات في براميل القمامة.
وشن المسؤول المحلي هجوماً حاداً على أسلوب عبدالملك الحوثي في إدارة حروبه وإفقار اليمنيين من خلف الشاشات التلفزيونية والمخابئ، مؤكداً أن المليشيا الموالية لإيران تقتات على مآسي المواطنين وتتاجر بآلامهم، وتستخدم التضليل الإعلامي للتغطية على نهب المقدرات وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
ولم تقف الشجاعة عند حد التنديد، بل جسد الشنعي روح التحدي لآلة الإرهاب الحوثية بإعلانه الاستمرار في كشف ممارساتها وسلوكها الإجرامي، سائراً بعكس التيار المليشياوي القائم على الترهيب، ومتحدياً تهديدات التصفيات بقوله: «اقتلني بعد دقيقة واحدة»، في إشارة إلى بلوغ الاحتقان الشعبي مداه وانهيار جدار الخوف أمام صلف وبطش الجماعة المدعومة من طهران.