مليشيا الحوثي تستخدم القضاء ومسلحين من صعدة وعمران للسطو على أراضي الأوقاف في إب
أفادت مصادر محلية في محافظة إب وسط البلاد، بأن نافذين مرتبطين بمليشيا الحوثي الإرهابية ابتابعة لايران، استقدموا عشرات المسلحين من محافظات اخرى للاعتداء مجدداً على أراضي الأوقاف في جبل المورم جنوب مدينة إب، في محاولة جديدة للسطو عليها ونهبها بقوة السلاح.
وقالت المصادر إن المسلحين الذين تم استقظامهم من صعدة وعمران، انتشروا في أجزاء من الجبل وشرعوا في استحداثات ومحاولة فرض أمر واقع، وسط اتهامات مباشرة بتسخير النفوذ الحوثي في المحافظة لحماية المعتدين وتوفير الغطاء لهم.
وأكد الأهالي أن الاعتداءات على أراضي الأوقاف في المورم تتكرر منذ سنوات، رغم الوثائق الرسمية التي تثبت تبعية تلك الأراضي لأوقاف محافظة إب، مشيرين إلى أن المنطقة تشهد نزاعاً مفتعلاً حول ملكيتها تغذيه أطراف نافذة.
واتهم الأهالي جهات قضائية خاضعة لسيطرة المليشيا بإصدار أحكام قضائية مسيسة ضد مواطنين متشبثين بأراضيهم، وتورطها في توزيع قطع أراضٍ في الجبل على قضاة وموظفين في المحاكم كرشاوى مقابل تمرير عمليات السطو وإضفاء شرعية مزورة عليها.
وتعد أراضي أوقاف جبل المورم واحدة من أبرز قضايا نهب الأراضي في إب، حيث تستغل المليشيا نفوذها للاستيلاء على أملاك الدولة والأوقاف وتحويلها إلى ممتلكات خاصة لمشرفيها.