الإثنين، 03 أغسطس 2020

قوات حراس الجمهورية بناء نوعي


قطرة عرق في الميدان توفر الدم في المعركة.. من هذا المنطلق تحرص قيادة المقاومة الوطنية حراس الجمهورية على سلامة منتسبيها وتعتبر المقاتل في صفوفها كنزاً ثميناً لا يمكن التفريط فيه، ومن أجل ذلك تولي قيادة المقاومة الوطنية التدريب والتأهيل أهمية كبيرة على اعتبار أن ذلك طريق النصر وبأقل الخسائر الممكنة.
 
عمليات البناء النوعي والمؤسسي التي تشهدها المقاومة الوطنية هي الطريقة الصحيحة وفق منظومة الجيوش الحديثة بمعيار متوازٍ كماً وكيفاً، وهو ما يجعل من الفارق شاسعاً بينها وبين التنظيمات المليشاوية والعصابات التي تتجاذب المشهد اليمني.
 
من تعود على الغوغائية والكشوفات الوهمية تغيظه قوات المقاومة الوطنية حراس الجمهورية التي حققت نجاحاً كبيراً وأصبحت خصماً تهابه مليشيات الكهنوت الحوثية، فذهب للتشكيك في ولائها الوطني ونشر الإشاعات والدعاية المغرضة، ولكن تلك الإشاعات تنكسر في كل مرة كما تنكسر خروقات ومحاولة تسلل المليشيات الحوثية تحت أقدام القوات المشتركة في جبهة الساحل الغربي.
 
كعادتها المقاومة الوطنية تبعث الروح والأمل في نفوس كل مقارع لظلم والكهنوت.. قوة نؤمن بأنها قادمة وقادرة على استعادة الدولة وعودة مؤسساتها المغتصبة والمنهوبة.
 
وتنفيذ مشروع تدريبي وتكتيكي رماية بالذخيرة الحية لوحدات رمزية من قوات المقاومة الوطنية حراس الجمهورية في جبهة الساحل الغربي بكل كفاءة واقتدار بوقت قياسي وفي ظروف حرب ومعركة مفتوحة يعد دليلا على ثقتها وقدرتها على قلب المعادلة وكسر وتحطيم المشروع السلالي.
 
لقد زادنا يقينا بمقاتلي المقاومة الوطنية وكل أبطال القوات المشتركة الذين يكتسبون المهارات القتالية والخبرات العملية والمتطورة ويجسدونها فعلياً على أرض الميدان بكل كفاءة واقتدار وبروح ومعنويات عالية وعزيمة لا تلين، ولولا القيود والاتفاقات الأممية التي حالت دون استكمال تحرير الحديدة وكل المناطق التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون، لكانت القوات المشتركة قد استكملت تطهيرها.
 
ندرك أيها الأبطال حجم التزامكم بتعهداتكم وحفاظكم على ما تم تحريره في وقت تخلى الكثير عن مبادئهم في مواجهة المليشيات الإجرامية التي تمتهن الشعب وتسومهم سوء العذاب.
 
كما ندرك اليوم ونحن نشاهد تنفيذ المشروع التدريبي والتكتيكي أن أبطال حراس الجمهورية صادقون في قضيتهم مؤمنون بعدالتها، وما مكوثهم بالساحل الغربي لا لشيء سوى العمل بكل اجتهاد ونشاط وتفانٍ وتضحية من أجل مشروع وطني يعيد للوطن والمواطن عزته وكرامته، ومن خلفكم دعوات المظلومين وآهات الكادحين الذين يترقبون شروق شمس الحرية ويتلهفون لرفع علم الجمهورية، فبكم الأمل وعليكم نراهن.


الخبر السابق دور الإمارات في دعم القضايا العربية
الخبر التالي تسريع اتفاق الرياض.. خيار نهائي أم مناورة؟

مقالات ذات صلة