Image

فوز ويكريميسينغه في انتخابات برلمانية ليصبح رئيساً لسريلانكا

صوّت المشرّعون في سريلانكا، أمس، لمصلحة أن يتولى، رانيل ويكريميسينغه، الرئاسة على أمل أن ينتشل البلاد من أزمة اقتصادية وسياسية تصيبها بالشلل.

وقال أمين عام البرلمان بعد اكتمال فرز الأصوات: «انتُخب رانيل ويكريميسينغه الرئيس التنفيذي الثامن بموجب الدستور».

وقال العديد من المحتجين إن من شأن فوز ويكريميسينغه، الذي يعارضه العديد من المواطنين العاديين، أن يثير مزيداً من الاحتجاجات بين الغاضبين من النخبة الحاكمة، بعد أن أمضوا شهوراً يعانون نقصاً حاداً في الوقود والأغذية والأدوية.

وتظاهر آلاف الطلاب بعد ظهر أول من أمس، في العاصمة كولومبو احتجاجاً على ويكريميسينغه البالغ 73 عاماً، الذي تولى رئاسة الوزراء ست مرات. وهم يعتبرونه حليفاً لعائلة راجاباكسا وحامياً لها.

وقال زعيم طالبي يُدعى واسانتا موداليغي: «لا نخاف من رانيل. سنطرده كما فعلنا مع غوتابايا».

وكان المرشح الرئيس الآخر، دولاس ألاهابيروما، وجهاً مقبولاً أكثر لدى المعارضة، لكنه لا يملك الخبرة في إدارة المناصب العليا في البلد، الذي لا يجد عُملة صعبة للاستيراد، ويسعى جاهداً للحصول على خطة إنقاذ من صندوق النقد الدولي.

وحصل ويكريميسينغه على 134 صوتاً من أصوات أعضاء البرلمان البالغ عددهم 225 عضواً، مقابل 82 صوتاً حصل عليها ألاهابيروما.

وسيرث الفائز بالتصويت بلداً تنهشه أزمة اقتصادية كارثية تتسبب بنقص حاد في المواد الغذائية والأدوية والمحروقات. وتفتقر الجزيرة البالغ عدد سكانها 22 مليون نسمة وتخلفت في أبريل عن سداد دينها الخارجي إلى العملات الأجنبية لتمويل الواردات الأساسية، فيما يبلغ الدين الخارجي 51 مليار دولار.