ألحادي عشر من فبراير اليوم الأسود في تاريخ اليمن.

منذ سنة
مشاركة الخبر:

لا أتوقع أن هناك عاقل مازال ينظر لذلك اليوم الملعون المعروف بالحادي عشر من فبراير بأنه ثورة أو كان يحمل نواة ثورة بقدر ما كان كارثة ونكبة أنتجتها القنوات الإخبارية ضمن مفهوم خبيث تسلل من خلاله من نراهم اليوم إلى هرم السلطة التي فاقت بفسادها كل مفاسد النظام الاسبق إن كان بالفعل له مفاسد .

فمن نراهم اليوم في صنعاء وعدن يجعلنا نتساءل هل هذا هو إنجاز فبراير وهل هذا هو التطلع الذي لطالما سارع الشذلذ لتقديم أنفسهم على أنهم أصحاب صدور عارية لحماية ثورتهم لتختفي تلك الاثوار في قطعانها بعد أن خلص العرض في الحلبه واي حلبة هذه  الذي أحالت الشعب ما بين مشرد ونازح ومرتهن بلا سلطة ولا سيادة .

الغريب أن يظهر خالد الرويشان الذي يدرك حقيقة موقعه الان والذي لا يتعدى موقع البحث عن مساحة ليغطي حضورة فالرجل كان ماقبل النكبة رجل دولة له ثقله ووزنه بينما موقعه  مابعد النكبة اشبة بسجين تحت الإقامة الجبرية فلا سلطة له ولا سيادة .

هل يدرك الرويشان أن الثورة التي تسقطها الموامرات ليس ثورة لان الثورة رؤية وفكر يؤمن به الجماهير كمشروع تضع الجماجم لحمايته وهو مالم نجد له صدى لتنتهي تلك الصيحات الى صمت أمام الحوثي ذلك الغول الذي هتفت له تلك الاثوار ونظرت لجرائمه .

فلما لا تكتفي تلك الأصوات الناعقة للكف عن تزيف الحقائق والبحث عن مبررات فشلهم المفضوح من خلال ما يعبر به الواقع المعاش لا الخيال الافتراضي الذي يغرد به كيف لا وهو يعيش مرات ما وصلت إليه البلاد نتيجة ذلك اليوم الأسود الذي جعل من اليمن بلد تتلاعب بها عواصم الخليج وطهران ويتلاعبون به وكأنه ليس وطن بقدر ما هو ورقة للمساومة

فهل يدرك الرويشان ومن على شاكلته الى أين اوصلت نكبتكم البلاد لا ا من ولا موسسات ولا رواتب ولا استحقاقات ولا رؤية يمكن البناء عليها ولا حفظت ياخالد الرويشان على شبه الدولة المعروفة بنظام صالح الذي كنت أحد أركانه  هذه هي الحقيقة وعليك أن تدرك ان صالح مات ورغم أنه مات منذ سنوات فمازلت تعلق فشلك عليه دون أن تضع على نفسك سؤال طالما مات أين تلك الصدور العارية .

اتعرف اينهم مشردون يسيطر البوس الذي أسست نكبة فبراير نواة الشيطانية على وجوههم وصدقني انهم ينظرون إلى ما تكتب بعيون باكية وهم يلعنون اليوم الذي خرجوا به ولسان حالهم يقول هل يمتلك الرويشان عقال يدرك اين نحن الآن اليس رموز الفساد الحاليين الذي قدمو أنفسهم كأدوات تعمل لخدمة الرياض او طهران هم القادمون من تلك الساحة الملعونة .

اليس الوعود التي رسمها مهرجي الساحات عن المستقبل القادم المفروش بالأحلام الوردية لم ينتج الاحنضل يكيف تلاعب بالعقول يا رؤيشان لم يعد أحد لدية القدرة على تصديق ما تقول وهم يرون بلادهم أشبه بهويات متصارعة لم تستطيع ايجاد قائد قادر على لملمت صفوفها