الحكومة تؤكد دعمها لإيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق اليمنية
أكدت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا استعدادها الكامل لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لمنظمات الأمم المتحدة بهدف ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق دون استثناء، في ظل توجه متزايد للمنظمات الاممية والدولية نحو نقل مقراتها من العاصمة المختطفة صنعاء إلى العاصمة المؤقتة عدن.
جاء ذلك خلال لقاء عقده وزير الخارجية اليمني شائع الزنداني، يوم الإثنين في الرياض، مع المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة لدى اليمن، جوليان هارنيس، حيث ناقش الجانبان مستجدات الوضع الإنساني وسبل تعزيز التعاون المشترك في إطار الاستجابة الإنسانية.
ويأتي هذا التحرك بعد تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية في وقت سابق من العام الحالي عصابة الحوثي كمنظمة إرهابية أجنبية، ما زاد من القيود القانونية والأمنية على عمل المنظمات في مناطق سيطرها ، ودفع العديد منها إلى دراسة إمكانية نقل مقراتها من مناطق عصابة الحوثي الى مناطق الحكومة الشرعية، وعلى رأسها العاصمة المؤقتة عدن.
وكانت الحكومة اليمنية قد دعت مرارًا المنظمات الإنسانية إلى نقل مقراتها الرئيسية إلى عدن لضمان شفافية وحرية العمل، بعيدًا عن الابتزاز والقيود التي تفرضها ميليشيا الحوثي على العمليات الإغاثية في مناطق سيطرتها.
وأكد المنسق الأممي جوليان هارنيس التزام الأمم المتحدة بمواصلة التنسيق مع الحكومة اليمنية وتكثيف الجهود لتقديم الدعم الإنساني في ظل التحديات المتفاقمة التي يواجهها الشعب اليمني.