بعد نقلها اسلحة ومواد كيميائية الى شمال صنعاء.. دعوات لتحرك شعبي ودولي لمنع وقوع ابادة في مناطق الحوثيين
افادت مصادر مطلعة بالعاصمة المختطفة صنعاء، بقيام عصابة الحوثي الايرانية، بنقل اسلحة ومواد متفجرة وخطيرة الى احدى الموارع القريبة من الاحياء السكنية شمالي صنعاء
وذكرت المصادر، بان عصابة الحوثي نقلت خلال الايام الماضية كميات من الاسلحة بينها صواريخ ومواد كيميائية تدخل في صناعة الاسلحة، من احد مخازنها السرية في جبل "صرع" بمديرية نهم الواقعة شمالي صنعاء، الى احدى المزارع المملوكة لقيادي في صفوفها في مديرية بني الحارث.
واشارت الى ان عمليات النقل جاءات بهدف الاستفادة من المواد الكيميائية التي حصلت عليها من ايران، في صناعة اسلحة خطيرة الغاية، في ورشة واقعة في اطار المزرعة تضم معمل حديث يجري تجارب على صناعة اسلحة كيماوية تحت اشراف خبراء ايرانيين.
واوضحت بان الحوثيين يسعون بمساندة وتمويل ودعم ايران لهم، لانتاج اسلحة كيميائية الامر الذي سيشكل خطرا محدقا باليمنيين ومواطني دول الجوار، اذا امتلكت تلك الجماعة الارهابية تلك الاسلحة.
واكدت ان وجود تلك الاسلحة والمواد الكيميائية السانة ومعمل التصنيع في احدى المزارع القريبة من التجمعات السكنية المحيطة بالمزرعة، سيشكل خطرا محدقا بهم، ستكون نتائج ذاك كارثية اسوأ من كارثة انفجار مخزن صرف للاسلحة في بني حشيش قبل ايام والذي خلف المئات من القتلى والجرحى ودمار هائل في المنازل والممتلكات.
وحسب المصادر فان خطورة ما تحويه المزرعة في بني الحارث، لا يقتصر على فرضية وقوع انفجار في مخزن الاسلخة، وانما في ما يشكله معمل التصنيع والمواد التي يستخدمها، والتي سيكون لها انبعاثات ومخلفات ستقود لوقع كارثة في حال تسربت غازات سامة منه نحو الاحياء السكنية.
ودعت المصادر السكان واهالي صنعاء الى سرعة التحرك لمنع الحوثيين من تنفيذ مخطط ايران بشأن الاسلحة الكيميائية، وتفكيك واخراج المعمل والاسلحة والمواد الخطرة من مناطقهم قبل فوات الاوان.
كما دعت المجتمع الدولي وعلى راسها الامم المتحدة ومجلس الامن لاصدار قرار يمنع استخدام الحوثيين مثل تلك المواد، وويحاسب ايران على تزويد تلك العصابة الارهابية بمثل تلك المواد والتقنية العسكرية التي تقود لتصتيع اسلحة ابادة، ومخالفتها لقرار منع تزويد الحوثيين بالاسلحة.