بعد خضوع إيران وقبولها وقف التخصيب.. ترامب يقر بأنه طلب من نتنياهو تجميد ضربة عسكرية ضد إيران

 بعد خضوع إيران وقبولها وقف التخصيب.. ترامب يقر بأنه طلب من نتنياهو تجميد ضربة عسكرية ضد إيران
مشاركة الخبر:

أقرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأربعاء، بأنه طلب من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، تجمييد أي ضربة عسكرية على ايران حاليًا، مؤكدًا  أن الولايات المتحدة تُجري محادثات "جيدة جداً" مع إيران بشأن الملف النووي.

وأشار ترامب إلى أنه حذّر الرئيس  نتنياهو، خلال مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي، من القيام بأي خطوات قد تُعرقل هذه الجهود.

وقال ترامب في تصريحات صحفية من مكتبه بالبيت الابيض، الاربعاء : "أود أن أكون صريحاً، نعم، طلبت منه التريث"، مضيفاً: "قلت له إن شنّ هجوم في الوقت الراهن لن يكون ملائماً".
وتابع الرئيس الأمريكي قائلًا: "أعتقد أن علاقتنا مع إيران تسير بشكل جيد جداً، وأظن أننا سنشهد تطوراً منطقياً قريباً. فهناك نتيجتان محتملتان فقط: إما نتيجة ذكية، وإما نتيجة عنيفة، ولا أظن أن أحداً يرغب في رؤية الخيار الثاني".
واضاف " لقد أحرزنا تقدماً كبيراً. ولا تزال هناك بعض التفاصيل 
التي ينبغي الاتفاق عليها في الوثيقة، لكني أعتقد أنكم ستُفاجأون بما سيحدث هناك. سيكون ذلك تطوراً رائعاً بالنسبة لهم، وقد نرى في المستقبل بلداً عظيماً ينبثق من هذا المسار».

وجاءت تصريحات ترامب في وقت أنكرت إسرائيل ما جاء في تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"  بأن نتنياهو يعتزم تقويض المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، عبر توجيه ضربات لمنشآت تخصيب نووية إيرانية. ونقلت "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة قولها إن المسؤولين الإسرائيليين يخشون من أن يكون الرئيس دونالد ترمب حريصاً على التوصل إلى اتفاق مع إيران، لدرجة أنه سيسمح لطهران بالإبقاء على منشآتها النووية للتخصيب، وهو ما يُمثل خطاً أحمراً بالنسبة لإسرائيل.

الى ذلك نقلت وكالة رويترز عن مصدرين  رسميين إيرانيين إن طهران ربما تُوقف تخصيب اليورانيوم لمدة عام إذا أفرجت الولايات المتحدة عن أموال إيرانية مجمدة واعترفت بحق طهران في تخصيب اليورانيوم للاستخدام المدني بموجب «اتفاق سياسي» قد يُفضي إلى اتفاق نووي شامل.

وأوضح المصدران المقربان من فريق التفاوض، الأربعاء، أنه "يمكن التوصل إلى تفاهم سياسي مع الولايات المتحدة قريباً» إذا وافقت واشنطن على شروط طهران.
وأضاف المصدران أنه بموجب هذا الاتفاق، ستُوقف طهران تخصيب اليورانيوم لمدة عام، وسترسل جزءاً من مخزونها عالي التخصيب إلى الخارج، أو تُحوله إلى صفائح وقود نووي لأغراض نووية مدنية.