الدولار يتراجع وسط ترقب مفاوضات الرسوم الجمركية وبيانات اقتصادية مرتقبة
تراجع الدولار الأمريكي، أمس، أمام معظم العملات الرئيسية، مع ترقب الأسواق لتطورات المفاوضات التجارية التي يجريها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مع شركاء تجاريين رئيسيين، وعلى رأسهم الصين، وذلك بالتزامن مع اقتراب صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة.
وكانت إدارة ترامب قد منحت الدول مهلة تنتهي أمس لتقديم أفضل عروضها التجارية، تزامناً مع دخول قرار مضاعفة الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم حيز التنفيذ، لتصل إلى 50%.
وسجّل الدولار تراجعاً بنسبة 0.8% أمام العملات الرئيسية خلال تعاملات الاثنين، بعد صدور بيانات مخيبة أظهرت انكماش قطاع التصنيع. لكنه عاود الارتفاع بنسبة مماثلة تقريباً في اليوم التالي، مدعوماً ببيانات مفاجئة عن ارتفاع فرص العمل في السوق الأمريكية.
وبقي الدولار مستقراً أمام الين الياباني عند مستوى 143.95 يناً، فيما تراجع أمام الفرنك السويسري بنسبة 0.16% ليصل إلى 0.8228 فرنك. وارتفع اليورو بنسبة 0.21% إلى 1.1395 دولار، قبيل إعلان البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن أسعار الفائدة المرتقب اليوم.
كما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.14% إلى 1.3539 دولار، مع استثناء صادرات المملكة المتحدة من الرسوم الجمركية الأمريكية على المعادن.
وفي السياق ذاته، استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، عند مستوى 99.12، وهو قريب من أدنى مستوياته المسجلة منذ أواخر أبريل.
وتتجه أنظار المستثمرين إلى تقرير التوظيف الخاص بمؤسسة "ADP"، المتوقع صدوره في وقت لاحق اليوم، تمهيداً لصدور التقرير الشهري الأهم للوظائف في الولايات المتحدة يوم الجمعة.
وعلى صعيد العملات الأخرى، ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.12% إلى 0.647 دولار أمريكي، عقب صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي، التي أظهرت نمواً طفيفاً في الربع الأول من العام، ما يعزز الدعوات لتحفيز اقتصادي إضافي.
أما الدولار الكندي، فقد استقر عند 1.3714 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، وسط توقعات بأن يُبقي بنك كندا على أسعار الفائدة دون تغيير. وتبقى كندا والمكسيك من بين الدول المتأثرة سلباً بالرسوم الأمريكية المشددة على المعادن الصناعية.