تقف ورائه ايران ويرتكز على "السلاح والتدريب والمال".. تحالف الارهاب بين الحوثيين وحركة الشباب.. قنبلة خطرها يمتد من هرمز الى السويس
لم تعد العلاقة بين التنظيمات الارهابية في اليمن والقرن الافريقي، سرية او في الظل، بعد انكشافها وتدوينها في تقارير غربية واخرى صادرة عن لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة المعنية في اليمن، سبقتها اللقاءات المعلنة بين الجانبين التي جرت في اليمن بهدف تبادل الاسرى، فضلا عن التصريحات الرسمية للسلطات الصومالية حولها.
تلك العلاقة التي تجمع متناقضات الفكر الديني، حيث يجمع تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، وفرع تنظيم داعش في الصومال المتمثلة بحركة الشباب الصومالية من جهة "سنية"، وعصابة الحوثي الايرانية المصنفة ارهابية في اليمن من جهة اخرى "شيعية"، الا انها تجتمع حول الهدف "الارهاب" والممول "ايران".
تجمع الارهاب واتحده وانتقاله بين ضفتي البحر الأحمر، يجل البيئة التي كانت آمنة في القرن الافريقي والبحر الأحمر، غير آمنة، بل ومهددة بشكل متنامي للملاحة الدولية في المسطحات المائية الممتدة من المحيط الهندي الى قناة السويس والبحر المتوسط مرورا بالبحر الأحمر وباب المندب، أي انها باتت تشكل خنجر في خاصرة العرب الجنوبية، وعائقا امام حركة التجارة والنفط والغاز في اهم الممرات المائية المتمثلة بـ "مضيق هرمز، باب المندب ، قناة السويس".
تعاون يهدد عسكرة الملاحة
ويرى مراقبين، ان حالة توسع حركة سلاح ايران وانتقاله من مناطق الحوثيين في اليمن، الى حركة الشباب في الصومال، تأتي لتحقق اجندة طهران في عسكرة حركة الملاحة في المنطقة برمتها، وهو ما اكدته تقارير دولية واممية، وحذرت من تناميه وتحوله الى علاقات تعاون مشتركة بينهم، على اساس "التسليح والتدريب، والتمويل" وهو ما تم فعلا.
وتعد العلاقات المشتركة بين عصابة الحوثي وتنظيم القاعدة في اليمن التي رعتها ونسقت لها المخابرات والحرس الثوري الايراني، هي النواة الاولى التي من خلالها توسعت لتشمل حركة الشباب الصومالية ذراع تنظيم داعش في الصومال، لتتحول العلاقة من التعاون الضيق داخل الاراضي اليمنية، الى علاقة اقليمية متنامية، الأمر الذي استدعى الوقوف على اتجاهات وحدود هذا التعاون وطبيعة العلاقات التي تربط هذه الجماعات الارهابية بعضها ببعض، وتداعيات ذلك على منظومة الأمن الإقليمي.
ذلك التعاون والتنسيق المتنامي، تم الحديث عنه في تقارير مخابراتية امريكية، كما تناوله تقرير لجنة الخبراء التابعة لمجلس الامن الخاصة باليمن، الاخير، لما وصفه بالتعاون والتنسيق المشترك بين حركة الشباب الصومالية، وعصابة الحوثي الايرانية في اليمن، فيما يتعلق بتهريب الاسلحة الايرانية والمخدرات والمتاجرة بالبشر على ضفتي البحر الأحمر، لتتحول الى مهددات حقيقية للأمن القومي العربي ومن قبله حركة الملاحة في اهم المسطحات المائية في المنطقة.
ترابط الخطر على حركة الشحن
لم يعد خفي على جميع السلطات في المنطقة وحتى القوى العالمية، ما تشكله العلاقة المتنامية بين التنظيمات الارهابية، ورعاية ايران وتمويلها وتسليحها لتلك التنظيمات، من خطورة وتداعيات أمنية على خطوط الشحن التجاري وحركة النفط والغاز ليس في البحر الأحمر وخليج عدن فقط، بل سيمتد الى المحيط الهندي ومضيق هرموز شرقا، وقناة السويس والمتوسط، شمالا.
كما ستشكل تلك العلاقة تهديدات جديدة لشعوب المنطقة بدءا من الشعب اليمني الذي تتمركز في اراضيه اثنين من التنظيمات الارهابية "القاعدة والحوثيين"، وصولا الى الصومال ومنها الى دول القرن الافريقي وصولا الى وسط القارة حيث تتشكل جماعات متطرفة هناك.
ووفقًا لتقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، فمن المتوقع أن تكتسب الحركات الارهابية الأكثر فتكاً في أفريقيا مزيداً من القوة خاصة في الصومال، مما يزيد من التهديد الأمني عبر نقطة الاختناق في الشرق الأوسط للشحن التجاري.
وتستعد حركة الشباب الصومالية المسلحة لاستغلال تحالفها الناشئ مع وكلاء ايران في اليمن "الحوثيين"، وهو التحالف الذي قد يسمح للحركة بمهاجمة السفن بطائرات بدون طيار أو حتى صواريخ، وفقا لتقييم التهديد الإرهابي العالمي الذي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.
ووصف التقرير حركة الشباب بأنها اخطر تهديد مباشر على المصالح الدولية والامريكية في المنطقة، وقد تصبح أكثر قدرة في عام 2025، وتضيف الى ايران عنصر جديد وورقة تفاوضية يتيح لها تحقيق بعض النقاط فيما يتعلق بملفها النووي.
سلاح ايران الارهابي
ووفقا لتقارير دولية عدة، فإن السلاح الايراني الذي تم تزويد تلك التنظيمات الارهابية به خاصة "المسيرات والصواريخ الموجهة"، والقيام بعمليات تدريب واسعة لمقاتلي التنظيمات الارهابية الثلاثة، ستمنحهم قدرات قتالية اكبر، ما يجعلها اكثر خطر ارهابي عابر للحدود القارية، والملاحة الدولية هي الاكثر تهديد من تلك التنظيمات في الوقت الراهن.
وفي الآونة الاخيرة تحدثت تقارير دولية ومنها تقرير لجنة الخبراء الدولية التابعة لمجلس الامن المعنية باليمن، بشكل صريح عن عمليات تعاون مشتركة بين الحوثيين في اليمن وحركة الشباب في الصومال تمثلت في نقل اسلحة وتهريب بشر، وعمليات تدريب قتالية، مؤكدة ان من بين الاسلحة التي تم تزويد تلك الحركة بها" صواريخ متطورة ومسيرات" وهي نفس الاسلحة التي تستخدمها عصابة الحوثي ذراع ايران في اليمن ضد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.
واكد تقرير لجنة الخبراء، ما تقوم به عصابة الحوثي من عمليات تهريب للأسلحة الايرانية الى حركة الشباب، والتعاون بين الجانبين في عمليات تهريب تلك الاسلحة والمخدرات والبشر في مياه البحر الأحمر والبحر العربي، كما تحدث عن عدة موانئ تستخدمها تلك الجماعات على ضفتي البحر الأحمر.
تدريبات مشتركة
وتحدثت تقارير استخباراتية يمنية ودولية، حول عمليات التدريب المشتركة التي تنفذها ايران لعناصر حركة الشباب الصومالية واخرين من تنظيم القاعدة في اليمن، مع عناصر عصابة الحوثي الارهابية، على استخدام المسيرات والصواريخ وصناعة الالغام والمتفجرات البرية والبحرية، فضلا عن التدريبات القتالية النوعية على عمليات تهريب الاسلحة والمخدرات والممنوعات والبشر.
وحسب التقارير، فإن تلك التدريبات كانت في اطار معسكرات سرية للحوثيين في اليمن، واخرى في مناطق واقعة تحت سيطرة حركة الشباب الصومالية في الصومال، كما جرت بعض التدريبات العملية على متن سفن وقوارب ايرانية مخالفة متواجدة في المياه الدولية في البحرين العربي والاحمر.
واكدت وجود ما بين 7000 و12000 مقاتل لدى حركة الشباب الصومالية، واكثر من 300 مقاتل من تنظيم القاعدة في اليمن، واعداد غير محدود من الحوثيين، باتوا يحملون السلاح الايراني بعد التدريب على استخدامه، ما يجعل مساحات واسعة من الاراضي الافريقية واليمنية والسواحل بين الجانبين تحت خطر وتهديد الارهاب الايرانية المنظم.
واكدت التقارير ان تلك التنظيمات باتت تحصل على عوائد مالية تتجاوز المليارات من الدولارات، خاصة وانه تم ربطها بشبكات ايرانية تعمل في تنفيذ عمليات غسيل اموال وتهريب النفط والسلاح الايراني، وكذا المتاجرة بالاعضاء البشرية وتجارة البشر والدعارة والمخدرات والممنوعات المختلفة.
كما تحدثت عن تحصل حركة الشباب الصومالية وحدها على 100 مليون دولار سنويا، من ايرادات ثابتة من المناطق الخاضعة لسيطرتها في الصومال، ما يجعلها غنية ماليا، وحاليا اكثر تسليحا وتدريبا.
الرئيس الصومالي يقرع الاجراس
تلك العلاقة بين عصابة الحوثي الايرانية وحركة الشباب الصومالية، دفعت الرئيس الصومالي "حسن شيخ محمود"، الى قرع اجراس الانذار والخطر، مؤكدا ان تلك العلاقة باتت تشكل خطرا اقليميا وليست متعلقة بالخطر على الداخل الصومالي.
وقال في مقال صحفي نشر في صحيفة " الشرق الاوسط، مؤخرا، ان الاجهزة الاستخباراتية الصومالية تمكنت من رصد تواصلاً مستمرًا بين الحوثيين المصنفين كمنظمة ارهابية دولية، وتنظيم داعش ممثلا بحركة الشباب الصومالية.
وذكر الرئيس حسن شيخ، أن التواصل بين ما وصفهم بـ"الجماعات الإرهابية" تطور إلى تبادل شحنات الأسلحة والخبرات بين الحوثيين والتنظيمين الارهابيين داعش والقاعدة.
وأوضح أن الاستخبارات الصومالية صادرت شحنات من المتفجرات والطائرات المسيّرة كانت قادمة من اليمن وألقت القبض على شبكة من المهربين.
وبخصوص الأوضاع الراهنة في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، قال حسن شيخ إن عدة جماعات إرهابية تنشط في المنطقة، من أبرزها القاعدة، والشباب، وداعش، والحوثي، نظرًا لأهمية الموقع الاستراتيجي.
وأشار إلى أن هذه الجماعات وتتبادل الأدوار ضد دول المنطقة، بما في ذلك الصومال واليمن والسعودية ومصر، لذلك قمنا بالانضمام الى التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، الذي يشكله تنظيمات القاعدة وداعش والحوثيين.
وأوضح أن من وصفهم بـ"الإرهابيين" يسعون للسيطرة على المياه البحرية الحيوية في خليج عدن وسواحل المحيط الهندي، اللتين تمثلان شريانين حيويين للمنطقة والعالم.
وطالب بعمل مشترك ضد تلك التنظيمات يضم دول الاقليم ودول العالم لتأمين الملاحة في المنطقة، والبداية بمكافحة تهريب الاسلحة الايرانية والخطر الايراني الذي يعد العامل المشترك بين تلك التنظيمات.
محاور تجمع التنظيمات الارهابية
ووفقا لتقارير دولية، تتركز العلاقة بين التنظيمات الارهابية الثالثة، على محاور رئيسية اهمها ، "الحاجة الى التمويل" حيث تتطلب عمليات تلك التنظيمات الارهابية إلى تمويل للحصول على اسلحة وتدريب وبناء تنظيماتها.
والمحور الثاني "التوسع" حيث ترتبط تلك علاقات التنظيمات الثلاثة على التوسع الجغرافي لنشاطها كما هو الحال بالنسبة لوكلاء ايران في اليمن "الحوثيين"، من اجل تأمين انشطة الايرانية من تهريب للنفط والغاز والاسلحة والمخدرات والبشر، التي يعتمد عليها النظام الايراني لتعويض ما يفقده من العقوبات الدولية المفروضة عليه، كما يعد مهما للتنظيمات الارهابية نفسها التي تسعى للسيطرة على مساحات جغرافية لتنفيذ انشطتها والحصول على مصادر دخل اخرى.
والمحور الثالث الذي يجمع التنظيمات الثلاثة، هو العداء لامريكا، او ما تحاول تلك التنظيمات تصديره للمجتمعات الاقليمية، انها في جهاد مستمر مع الكفار وعلى راسهم امريكا، في حين تتحدث تقارير استخباراتية عن علاقة جيدة تجمع تلك التنظيمات بالمخابرات الامريكية واخرى غربية.
ومن المحاور المهمة التي يجتمع حولها التنظيمات الثلاثة، "النظام الايراني"، حيث تفيد تقارير متعددة عن الدور الايراني في ذلك التجمع الارهابي، ودور إيران في تشبيك العلاقات بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية، وتنظيم القاعدة، لما لها من علاقة مع قيادات تلك التنظيمات.
وفيما يتعلق بدعم ايران لحركة الشباب الصومالية، فإن ذلك يأتي انتقاما للسلطات الصومالية الرسمية التي قامت بطرد البعثة الدبلوماسية الايرانية من مقديشو أواخر 2016، بعد اكتشاف نشاط مشبوه تلك البعثة لنشر المذهب الشيعي، فضلا إلى دور ايران في زعزعت امن واستقرار المنطقة.
دور ايراني عابر للحدود
وعن طبيعة الدور الايراني في ايجاد تعاون بين التنظيمات الارهابية الثلاثة، اكدت "مؤسسة كارنيغي" الامريكية، في تقرير لها صدر في مارس 2025، ان الدور الايراني العابر للحدود تشكل من خلال جمع تنظيمات داعش في الصومال، والقاعدة والحوثيين في اليمن.
واشارت المؤسسة في تقريرها، الى ان ايران جمعت التنظيمات الثلاثة حول " الزوارق البحرية، والطائرات المسيرة، والدولارات"، لتحقيق اهداف جيوسياسية عابر للحدود في دول المنطقة ذات الاهمية العالمية بالنسبة للتجارة وتدفق النفط والغاز.
وذكر تقرير المؤسسة، بأن الارهاب لم يقتصر على دول القرن الافريقي من خلال العلاقة التي تجمع حركة الشباب الصومالية، والحوثيين والقاعدة، بل توسعت من خلال الدور الايراني ليشمل العراق ولبنان وسورية، وصولا الى البحرين، وفي أي منطقة يتواجد فيها المد الشيعي المدعوم من ايران، حتى تلك الجماعات المنتشرة في شرق السعودية.
فقد عمدت ايران الى ايجاد علاقة مشتركة من خلال جمع التنظيمات الارهابية في تلك المناطق خاصة داعش في العراق وسورية، مع وكلائها هناك، حول ذات الامور الثلاثة "المسيرات والزوارق والدولارات"، وقد ظهر مؤخرا التعاون بين الحوثيين في اليمن وتيارات ايرانية في العراق، لشن هجمات ضد سفن الملاحة في المنطقة، وهو ما تحدث عنه تقرير لجنة الخبراء التابع لمجلس الامن المعنية باليمن، من خلال الاشارة الى دور التيارات العراقية التابعة لايران في العراق وما تقدمه من دعم مالي وعسكري للحوثيين.
وحسب المؤسسة الامريكية، فإن علاقة التنسيق بين التنظيمات الارهابية الثلاثة، يعطي لايران القدرة على التوسع في القارة الافريقية البكر، لمنافسة التواجد الامريكي هناك، وهو ما تحدثت عنه تقارير دولية عدة التي قالت ان الدعم الايراني بالسلاح وصل الى فصائل متنازعة في السودان، وان ايران قامت على تحسين علاقاتها الدبلوماسية مع السودان وجيبوتي والصومال في الفترة 2023-2024.
وحسب تقرير المؤسسة "فمن المتوقع أن يزداد تركيز ايران عبر ذراعها الحوثية في اليمن، للتوسع في افريقيا من اجل تكوين شبكات تهريب إقليمية، خاصة بعد أن صنفت الولايات المتحدة الحوثيين مرة أخرى كمنظمة إرهابية أجنبية في شهر فبراير 2025 وفرضت عقوبات على واسعة على قادتها وشركائها وكياناتها المرتبطة بايران.
وتحث التقرير عن دور الحرس الثوري الإيراني، في ترسيخ نفوذ ايران المنطقة الواقعة بين سواحل اليمن والسواحل الافريقية، لتشمل خليج عدن والمحيط الهندي ورأس الرجاء الصالح، من اكل اكساب ايران القدرة على إحداث تأثير على التطورات البحرية البعيدة عن شواطئها، وهو ما كانت تصريحات مسؤولين ايرانيين بارزين تحدثت عنه مؤخرا بان عملياتهم ستشمل اعالي البحار في المنطقة.
.. اخيرا .. يمكننا القول ان تداعيات تنامي العلاقة وتوسع المهام بين التنظيمات الارهابية الثلاثة، ستكون لها عواقب وخيمة على الملاحة الدولية بالدرجة الاولى، وعلى دول المنطقة ثانيا، كما ستشكل تهديدات على الامن والسلم الاقليمي والدولي برمته.
وعلى ضوء كل التقارير والتحليلات التي تناولت هذه العلاقة الملغمة بالفكر الارهابي، والمعززة بالسلاح الايراني، والممولة بممارسة انشطة مخالفة كالتجارة بالمخدرات والممنوعات والبشر، وتهريب الاسلحة، لا يمكن لدولة او نظام منفرد مواجهته.
وما نحب الاشارة والتأكيد عليه هنا، الى ان مواجهة مثل تلك العلاقة والتوسع الخطير للتنظيمات الارهابية من جنوب غرب اسيا الى شرق افريقيا، يحتاج الى تحالف دولي واسع لمواجهته ومنع تداعيات خطره، الذي سيكون له اثار ليست ليس على دول المنطقة، بل على العالم اجمع خاصة وانه مهدد رئيسي لسفن الملاحة، وتجارة الطاقة التي تعبر ثلاثة ممرات دولية " هرمز وباب المندب وقناة السويس".
وكما كان هناك تحالف دولي ضد الارهابي في العراق وسورية، يجب ان يكون هناك تحالف مماثل بل اشمل واوسع لمواجهة التعاون بين التنظيمات الارهابية الثلاثة " الحوثيين وداعش والقاعدة"، الممتد من اليمن الى الصومال حاليا، وقد يشمل دولا اخرى لاحقا خاصة وان ايران تقف ورائه بالمال والسلاح والتدريب.
تظل ايران بنظامها الدموي الحالي، هو الخطر الاكبر الذي يهدد دول المنطقة والعالم، وخطره يهدد الامن القومي الاقليمي، ويهدد الامن البحري، ويزيد من صعوبة ايجاد تنمية بشرية واسعة في دول المنطقة، ويزيد من حالات الاحتقان والدمار والحروب فيها.