ماكرون: لإسرائيل «الحق في الدفاع عن النفس»

ماكرون: لإسرائيل «الحق في الدفاع عن النفس»
مشاركة الخبر:

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إن لإسرائيل الحق في حماية نفسها. ودعا جميع الأطراف إلى «أقصى درجات ضبط النفس»، عقب ضربات إسرائيلية على إيران.

وقال ماكرون بالإنجليزية على «إكس»: «تؤكد فرنسا مجدداً حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وضمان أمنها».

France has repeatedly condemned Iran’s ongoing nuclear program and has taken all appropriate diplomatic measures in response.

In this context, France reaffirms Israel’s right to defend itself and ensure its security.

To avoid jeopardizing the stability of the entire region, I call on all parties to exercise maximum restraint and to de-escalate.

Following the Israeli strikes on Iran and its nuclear program, I convened the National Defence and Security Council this morning.

All necessary steps will be taken to protect our nationals and our diplomatic and military missions in the region.

All measures will also be implemented to ensure the protection of our national territory and our fellow citizens.

France stands ready to work with all its partners to push for de- escalation in the Near and Middle East.

Today, I spoke with the Crown Prince of Saudi Arabia, the King of Jordan, the President of the United Arab Emirates, the Emir of Qatar, the German Chancellor, the British Prime Minister, and the President of the United States.

Peace and security for all in the region must remain our guiding principle.

وأضاف: «لتجنب تعريض استقرار المنطقة بأسرها للخطر، أدعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وخفض التصعيد».

وقصفت إسرائيل 100 هدف من بينها مواقع نووية وعسكرية في تلك الضربات التي أدت أيضاً إلى مقتل قائد أركان القوات المسلحة.

وجاءت تصريحات ماكرون بعد اجتماع لمجلس الدفاع والأمن الوطني. وقال: «سنتخذ جميع الخطوات اللازمة لحماية مواطنينا وبعثاتنا الدبلوماسية والعسكرية في المنطقة».

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في تصريحات على «إكس»، قد دعا «جميع الأطراف إلى ضبط النفس، وتجنب أي تصعيد من شأنه أن يقوض الاستقرار الإقليمي».

وشنّت إسرائيل، الجمعة، هجوماً في إطار عملية «الأسد الصاعد»، بهدف ضرب البرنامج النووي والعسكري في أنحاء متفرقة من إيران، وأسفر عن مقتل قادة كبار في القوات المسلحة الإيرانية، وتدمير منشأة رئيسية لتخصيب اليورانيوم في وسط البلاد. ووصفت تل أبيب العملية بأنها «دقيقة واستباقية».

وبلغ التوتر طويل الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني المتسارع ذروته، وردَّت طهران بسرعة عبر إطلاق سرب من الطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، في وقت حذر فيه المرشد الإيراني علي خامنئي من «عقاب شديد ومرير». وأفادت وسائل إعلام إيرانية وشهود بوقوع انفجارات، بما في ذلك في منشأة «نطنز» الرئيسية لتخصيب اليورانيوم.

وذكرت القوات الإسرائيلية أن نحو 200 طائرة شاركت في الهجوم الأولي، مستهدفة نحو 100 موقع.