ردود فعل حول خطاب أحمد علي عبدالله صالح بشأن ذكرى 17 يوليو المجيدة..
تواصلت، العديد من التفاعلات حول خطاب أحمد علي عبدالله صالح، بمناسبة ذكرى 17 يوليو 1978، يوم تولى الرئيس الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح مقاليد الحكم.
وحمل الخطاب العديد من الاشارات الى عهد الرئيس الصالح الذي كان من أزهاء الحكم في اليمن على مر التاريخ، الا ان أهم ما ورد في الخطاب وفقا لردود الفعل الواسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الاعلام المختلفة، التأكيد الاخ أحمد علي عبدالله صالح، المضي على درب الشهيد الزعيم الصالح.
وقال في خطابه " نجدد العهد للزعيم الشهيد بأننا سنظل على دربه سائرين أوفياء لتراثه وقيمه ومبادئه، ومستلهمين نضاله ومواقفه، منتصرين لشعبنا ووطننا، ومدافعين عن كل ما يصون مصالحهما ويحقق التطلعات الوطنية المنشودة".
الامل المنشود
وحول تجديد تأكيده بالمضي على درب الشهيد الصالح، جدد بذلك الأمل لدى غالبية الشعب اليمني، بالعودة الى عصر الدولة والنظام والقانون وسيادة البلاد على اراضيها وميائها واجوائها، وبالعودة الى الحياة الطبيعة التي فقدها اليمنيين على مدى عقد ونص من الفوضى والحروب والدمار والانفلات والانهيار في شتى مجالات الحياة.
تلك فحوى آلاف التفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل اليمنيين حول خطاب أحمد علي عبدالله صالح، الذي ينظر اليه اليمنيين كافة وحتى المحيط الاقليمي والمجتمع الدولي على انها رجل التوازنات في المرحلة المقبلة بشأن حل الازمة اليمنية.
ومن خلال الرصد لتلك التفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي كردود فعل على الخطاب الأمل في العودة الى عهد الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، توقفنا عن بعض منها لنوردها لكم في هذه المساحة الصغيرة:
مختصر الخطاب سنظل على الدرب
بهذا التعقل تفاعل العديد من اليمنيين على منصة "إكس" خلال الساعات الماضية، مؤكدين ان مختصر خطاب سعادة السفير أحمد علي عبدالله صالح وقالها بالمختصر ورسالة واضحة : " سنظل على درب الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح سائرين" والسلام ختام..
وهلت العديد من التعليقات على تفاعلات اليمنيين بتلك الجملة التي اعتبروها بارقة أمل انتظروها طويلا للخروج من الوضع الذي هم فيه من مآسي وحروب وتدهور في المعيشة والاقتصاد وانهيار للعملة وفقدان للسيادة ونتشار الفساد والجرائم والانتهاكات بشكل لم يكن يتصوره أي يمني.
صوت العقل والحكمة المدوي عاليا
من التفاعلات، التعبير عن حلم انتظار عودة السفير وقيادة البلاد واعادتها الى مسارها الصحيح، مؤكدين انهم يعيشون في لحظات حرجة مفصلية تمر بها اليمن، وان الشعب اليمني يتطلع بكل أطيافه إلى صوت العقل والحكمة، وينصت لكلمة القائد الوطني العميد أحمد علي عبدالله صالح، الذي تدوي عبر مواقع التواصل ووسائل الاعلام من خلال خطابه بمناسبة 17 يوليو ذكرى تولي الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح للحكم.
ووفقا للتفاعلات، فإن تلك الكلمة يعتبرها الكثيرين رمزًا للثبات باعتبار الرجل أي السفير احمد علي رجل الاتزان، الذي يمتلك القدرة على إخراج البلاد من محنتها.
البحث عن رؤية
وحسب ما رصدناه من تفاعلات على مواقع التواصل، فإن كلمة السفير، جاءت بمثابة مشروع وطني جامع، من قيادة تمتلك الخبرة والرؤية، وتضع مصلحة اليمن فوق كل اعتبار، وهذا ما يراه كثير من اليمنيين في العميد أحمد علي، الذي يحمل إرثًا وطنيًا ويعرف دهاليز السياسة وخيوط المرحلة.
واشاروا الى ان اليمنيون في ظل الانهيار والفوضى والتدخلات الخارجية، يبحثون عن أمل، عن منقذ، عن قائد بمستوى التحدي... "فليس غريبًا أن تتجه الأنظار نحوه، ويترقب الجميع كلمته وموقفه".
تناقل العبارات الخالدة
ومن التفاعلات وردود الفعل حول كلمة سعادة السفير، من اعاد نشر العديد من العبارات التي وصفوها بالخالدة وردت في كلمة السفير، ومنها التذكير بمنجزات الزعيم خلال فترة حكمه التي بدات مع حلول يوم 17 يوليو 1978، ومنها بناء مؤسسة عسكرية وأمنية، واعادة تحقيق الوحدة المباركة، الى جانب انها اعدت مرحلة من البناء والتنمية والنهوض على مختلف الأصعدة، وتحققت العديد من المنجزات الوطنية الاستراتيجية.
واكدت اعادة نشر تلك العبارات، على ان البلاد ليست بحاجة الى خلافات سياسية وحروب وقتل وتدمير، وانما بحاجة الى بناء وتنمية وتطور، تعود بالنفع على المواطن وتوفر له حياة كريمة ومستقرة وتحفظ سيادة اليمن ووحدته.
ومن العبارات التي طغت على التفاعلات، هذه العبارة التي تعد الامل بالنسبة لليمنيين " سنظل على درب الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح سائرين".
مقتطفات من وسائل الإعلام:
وإلى بعض المقتطفات والتي تناولتها وسائل اعلام محلية حلو كلمة السفير احمد علي عبدالله بمناسبة 17 يوليو المجيد:
موقع غمدان نيوز:
في كلمة له بمناسبة ذكرى 17يوليو .. السفير احمد علي عبدالله صالح يؤكد عودته للسياسة وصون الوحدة اليمنية مهما كانت التحديات والحفاظ على انجازات والده.
وجاء في خبر الموقع:
قال السفير أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح، إن والده الزعيم الشهيد كان صاحب المشروع الوطني الأهم في تاريخ اليمن الحديث، والمتمثل في إعادة تحقيق وحدة الوطن في 22 مايو 1990م، مؤكدًا أن هذه الوحدة كانت تتويجًا لمسيرة كفاح طويلة تبناها الزعيم وأثمرت في ظل قيادة حكيمة وشجاعة.
وفي كلمة له بمناسبة الذكرى الـ47 لتولي والده مقاليد الحكم في 17 يوليو 1978، أكد أحمد علي أن الوحدة اليمنية لم تكن مجرد قرار سياسي أو لحظة عابرة، بل كانت ثمرة نضال استمر لعقود، وشكلت أبرز منجزات الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، الذي قاد مسيرة التوحيد بعقلية وطنية ورؤية استراتيجية تجاوزت التعقيدات السياسية والتاريخية التي كانت تعيق الحلم اليمني الكبير.
وأشار إلى أن الشهيد الزعيم اختار طريق الحوار والتفاهم لحل القضايا المعقدة، ونجح في بناء دولة موحدة قوية، أساسها سيادة القانون، وعدالة التنمية، ودمج أبناء الشعب في مشروع وطني جامع، لافتًا إلى أن تحقيق الوحدة لم يكن نهاية المطاف، بل كان بداية لمرحلة جديدة من البناء والنهوض الشامل.
وأضاف: “لقد حرص والدي على أن تكون الوحدة منطلقة من قناعة شعبية وإرادة وطنية، فتم تعزيز مؤسسات الدولة في مختلف أنحاء الوطن، وبُني جيش وطني موحد، وانطلقت مسيرة تنموية شاملة، شملت بناء المدارس والمستشفيات والطرقات والموانئ، وتطوير البنية التحتية، في سبيل تحقيق العدالة في التنمية وتعزيز روح الانتماء الوطني”.
وأكد أحمد علي أن الزعيم الشهيد لم ينظر إلى الوحدة كمكسب سياسي فحسب، بل كحق تاريخي ومصير مشترك لا يمكن التفريط به، ولهذا وقف بقوة في وجه كل المحاولات التي سعت إلى تمزيق النسيج الوطني، متمسكًا بالدستور والهوية اليمنية الجامعة، ومدافعًا عن سيادة الوطن واستقلاله.
وقال: “كان والدي يؤمن أن وحدة اليمن هي بوابة المستقبل، وشرط رئيسي للاستقرار والتنمية، وهي الضامن الحقيقي للعدالة والمواطنة المتساوية، ولهذا قدّم الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ عليها، وواجه الضغوط والمؤامرات بكل صلابة حتى دفع حياته ثمنًا لمواقفه الثابتة”.
وفي ختام كلمته، ترحم أحمد علي على روح الزعيم وكل شهداء الوطن، مؤكدًا أن العهد سيظل قائمًا بالسير على دربه، والتمسك بثوابته ومبادئه، والعمل على استعادة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب في الحرية والسيادة والبناء، مشددًا بالقول: “سنظل أوفياء لوحدة وطننا، وسنصونها مهما كانت التحديات، لأنها قدر اليمنيين ومصدر عزتهم وقوتهم”.
عدن توداي: أعظم إنجازات الشهيد سنحميها مهما كانت التحديدات
ونشر موقع "عدن توداي" خبرا ،الخميس، تناول فيه كلمة السفير بهذه المناسبة، حمل عنوان : علي عبدالله صالح: وحدة اليمن أعظم إنجازات والدي وسنحميها مهما كانت التحديات
ـ نص الخبر:
أكد السفير أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، أن إعادة توحيد اليمن في 22 مايو 1990م تُعد الإنجاز الأبرز في مسيرة والده السياسية، معتبرًا أنها ثمرة نضال طويل تبنّاه الزعيم الراحل بإرادة وطنية صلبة ورؤية استراتيجية متقدمة.
جاء ذلك في كلمة متلفزة ألقاها بمناسبة الذكرى الـ47 لتولي والده مقاليد الحكم في 17 يوليو 1978م، حيث شدد أحمد علي على أن الوحدة لم تكن مجرد قرار سياسي أو لحظة عابرة، بل نتاج عقود من الكفاح، وتعبير صادق عن حلم يمني كبير لطالما واجه تحديات وتعقيدات سياسية وتاريخية كادت أن تعيقه.
وأشار إلى أن الرئيس الراحل اختار نهج الحوار والتفاهم لمعالجة القضايا الوطنية الكبرى، وتمكن من بناء دولة موحدة قوية، قائمة على سيادة القانون، وعدالة التنمية، والمشاركة الوطنية الجامعة، مضيفًا أن الوحدة لم تكن نهاية المطاف، بل البداية الحقيقية لمشروع بناء ونهضة شاملة.
وأضاف: “حرص والدي على أن تكون الوحدة نابعة من قناعة شعبية وإرادة وطنية خالصة، فشهد الوطن تعزيزًا في مؤسساته، وبناء جيش وطني موحد، وانطلاق مشاريع تنموية طالت مختلف القطاعات، من تعليم وصحة وبنية تحتية، بهدف تحقيق العدالة في التنمية وتعزيز الشعور بالانتماء الوطني”.
وأكد أحمد علي أن الزعيم الشهيد لم يتعامل مع الوحدة كمجرد إنجاز سياسي، بل كحق تاريخي ومصير مشترك لليمنيين جميعًا، ووقف بكل حزم في وجه المحاولات التي استهدفت تمزيق النسيج الوطني، متمسكًا بالدستور، والهوية اليمنية الجامعة، ومدافعًا عن سيادة البلاد واستقلالها حتى اللحظة الأخيرة من حياته.
وقال: “كان والدي يرى في الوحدة بوابة المستقبل، وشرطًا أساسيًا للاستقرار والتنمية، والضمان الحقيقي للعدالة والمواطنة المتساوية، ولذلك قدّم الكثير من التضحيات من أجل الحفاظ عليها، وواجه التحديات بكل صلابة حتى استُشهد مدافعًا عن مواقفه الثابتة”.
وفي ختام كلمته، ترحم السفير أحمد علي على روح والده الزعيم وكل شهداء الوطن، مؤكدًا الوفاء لمسيرته ومبادئه، والعمل على استعادة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب في الحرية والسيادة والبناء. وأضاف: “سنظل أوفياء لوحدة وطننا، وسنحميها مهما كانت التحديات، لأنها قدر اليمنيين، ومصدر عزتهم وقوتهم”.
موقع صحيفة 17 يوليو:
فقد تناولت الكلمة بخبر تحت عنوان : في ذكرى 17 يوليو أحمد علي عبدالله صالح يُجدّد العهد ويحيي ذاكره الوطن
كتب/محمد يحيى الفقيه:
في مناسبة وطنية خالدة شهدت اليمن بتاريخ 17 يوليو لحظة فارقة في مسارها السياسي حين تولى الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح مقاليد الحكم في العام 1978 وسط ظروف بالغة التعقيد والتحديات وقد استعاد القائد الوطني نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام السفير أحمد علي عبدالله صالح في خطابه الأخير تلك الذكرى المجيدة بمضامين عالية الدلالة حملت في طيّاتها الوفاء وتجديد العهد واستحضار معاني الصمود والبناء
جاء خطاب أحمد علي بمثابة وثيقة تاريخية وسياسية أعادت للأذهان تفاصيل المرحلة التي سبقت تولي الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح للحكم حيث كانت البلاد تعاني من الفوضى والاغتيالات والصراعات وتكاد تغرق في الفراغ وفي هذه اللحظة الحرجة تقدم الزعيم الشهيد إلى واجهة المشهد متسلحًا بإرادة وطنية ومسؤولية تاريخية واضعًا نصب عينيه مشروع الدولة اليمنية الحديثة
لم يكن استذكار أحمد علي لإنجازات الزعيم الشهيد تكرارًا لما يعرفه الناس بل كان تأكيدًا على أن تلك الإنجازات ما زالت تمثل الركيزة التي يتطلع إليها اليمنيون في حاضرهم ومستقبلهم فقد أسس الزعيم المؤتمر الشعبي العام كإطار وطني جامع وحقق الوحدة اليمنية وواجه التحديات الإقليمية والدولية بالحكمة والشجاعة وانتصر للحق اليمني في قضايا الحدود واستخرج الثروات الطبيعية وبنى شبكة واسعة من البنية التحتية وفرض النظام والقانون
كما رسّخ مفاهيم الحوار والديمقراطية وأفسح المجال للتعددية السياسية والانتخابات التنافسية وحرية الرأي في إطار القانون ليكون بذلك مؤسسًا لمرحلة غير مسبوقة في تاريخ اليمن الحديث
في خطابه لم يكتف القائد أحمد علي بالاستذكار بل قدّم موقفًا وطنيًا حازمًا في هذه المرحلة المفصلية التي تمر بها اليمن حين جدد العهد بالسير على درب الزعيم والتمسك بثوابته ومبادئه وقيمه والتأكيد على أن استعادة الدولة اليمنية وكرامة الإنسان اليمني وتحقيق الحرية والسيادة والبناء ستظل الهدف الأسمى الذي لن تحيد عنه القوى الجمهورية والمؤتمرية
لقد بدا الخطاب نابعًا من وجدان قائد يحمل ذاكرة وطنية مشبعة بالإيمان بالمستقبل والرغبة الصادقة في إنقاذ ما تبقى من الدولة التي بُنيت بتضحيات عظيمة من جميع اليمنيين
وكان لافتًا في الخطاب أيضًا تلك الروح الوفية لكل شهداء اليمن الأبرار الذين قدّموا أرواحهم دفاعًا عن الجمهورية والكرامة وفي مقدمتهم الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح فالمعركة اليوم كما عبر عنها القائد أحمد علي هي معركة وعي وإصرار تتطلب من الأوفياء أن يكونوا على قدر المسؤولية أوفياء للتاريخ ولتضحيات من سبقوهم
و في زمن القحط السياسي والانهيار العام يبرز خطاب أحمد علي عبدالله صالح كرسالة أمل وكلمة شجاعة وصوت جمهوري عاقل يُذكّر الجميع بأن هذا الوطن له رجال لا ينسحبون وقضية لا تموت وتاريخ لا يُمحى لمجرد الحقد لأشخاص
إنها دعوة صريحة لاستعادة روح الزعيم ومشروع الدولة وكرامة اليمني بعيدًا عن مشاريع التفتيت والارتهان
رحم الله الزعيم الشهيد ورفاقه وكل الشهداء الأبرار
والسلام على اليمن أرضًا وشعبًا وهوية
موقع صحيفة عدن الغد:
وتناول الكلمة تحت عنوان : أحمد علي عبدالله صالح: وحدة اليمن كانت أعظم إنجازات والدي وسنصونها مهما كانت التحديات
(عدن الغد) خاص:
قال السفير أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح، إن والده الزعيم الشهيد كان صاحب المشروع الوطني الأهم في تاريخ اليمن الحديث، والمتمثل في إعادة تحقيق وحدة الوطن في 22 مايو 1990م، مؤكدًا أن هذه الوحدة كانت تتويجًا لمسيرة كفاح طويلة تبناها الزعيم وأثمرت في ظل قيادة حكيمة وشجاعة.
وفي كلمة له بمناسبة الذكرى الـ47 لتولي والده مقاليد الحكم في 17 يوليو 1978، أكد أحمد علي أن الوحدة اليمنية لم تكن مجرد قرار سياسي أو لحظة عابرة، بل كانت ثمرة نضال استمر لعقود، وشكلت أبرز منجزات الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، الذي قاد مسيرة التوحيد بعقلية وطنية ورؤية استراتيجية تجاوزت التعقيدات السياسية والتاريخية التي كانت تعيق الحلم اليمني الكبير.
وأشار إلى أن والزعيم الشهيد اختار طريق الحوار والتفاهم لحل القضايا المعقدة، ونجح في بناء دولة موحدة قوية، أساسها سيادة القانون، وعدالة التنمية، ودمج أبناء الشعب في مشروع وطني جامع، لافتًا إلى أن تحقيق الوحدة لم يكن نهاية المطاف، بل كان بداية لمرحلة جديدة من البناء والنهوض الشامل.
وأضاف: “لقد حرص والدي على أن تكون الوحدة منطلقة من قناعة شعبية وإرادة وطنية، فتم تعزيز مؤسسات الدولة في مختلف أنحاء الوطن، وبُني جيش وطني موحد، وانطلقت مسيرة تنموية شاملة، شملت بناء المدارس والمستشفيات والطرقات والموانئ، وتطوير البنية التحتية، في سبيل تحقيق العدالة في التنمية وتعزيز روح الانتماء الوطني”.
وأكد أحمد علي عبدالله صالح أن الزعيم الشهيد لم ينظر إلى الوحدة كمكسب سياسي فحسب، بل كحق تاريخي ومصير مشترك لا يمكن التفريط به، ولهذا وقف بقوة في وجه كل المحاولات التي سعت إلى تمزيق النسيج الوطني، متمسكًا بالدستور والهوية اليمنية الجامعة، ومدافعًا عن سيادة الوطن واستقلاله.
وقال: “كان والدي يؤمن أن وحدة اليمن هي بوابة المستقبل، وشرط رئيسي للاستقرار والتنمية، وهي الضامن الحقيقي للعدالة والمواطنة المتساوية، ولهذا قدّم الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ عليها، وواجه الضغوط والمؤامرات بكل صلابة حتى دفع حياته ثمنًا لمواقفه الثابتة”.
وفي ختام كلمته، ترحم أحمد علي عبدالله صالح على روح الزعيم وكل شهداء الوطن، مؤكدًا أن العهد سيظل قائمًا بالسير على دربه، والتمسك بثوابته ومبادئه، والعمل على استعادة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب في الحرية والسيادة والبناء، مشددًا بالقول: “سنظل أوفياء لوحدة وطننا، وسنصونها مهما كانت التحديات، لأنها قدر اليمنيين ومصدر عزتهم وقوتهم”.