الكشف عن أخطر تعاون بين اسرائيل والحوثيين
كشف المؤتمر الصحفي الذي عقد امس الخميس في مدينة المخا غربي محافظة تعز حول شحنة الاسلحةةالايرانية التي تم ضبطها في البحر الاحمر مؤخرا، عن أخطر تعاون بين العدو الاسرائيلي وعصابة الحوثي الايرانية.
وحسب صحفيون حضروا المؤتمر، فإن أخطر ما كشف عنه العميد صادق دويد الناطق الرسمي للمقاومة الوطنية، حول ضبط سفينة الاسلحة الايرانيه هو وجود جهاز تجسس إسرائيلي، من صنع شركة "سيلبيريت" مهمته سحب البيانات والتجسس على خصوصيات المواطنين.
ذلك الجهاز الذي قدم من الموساد الاسرائيلي الى عصابة الحوثي الايرانية، يعد دليلا قاطعا عن مدى التخادم بين ايران واذرعها في المنطقة مع الكيان الصهيوني.
واشار عدد من الصحفيين الى ان ما تم كشفه من تعاون بين اسرائيل والحوثيين، يؤكد بان تلك العصابة تعد مشروعا صهيونيا تم غرسة باليمن والمنطقة، فهي ليست مجرد عصابة ارهابية، بل مشروع كبير وخطير بدعم اسرائيلي بغطاء اممي بتمويل قطري وتواطؤ عماني.
وافادوا بان المعلومان حول الجهاز الاسرائيلي الذي تم ضبطه، يمكنه سحب المعلومات والبيانات من هواتف المواطنين في نطاق جغرافي محدد، وهذه الأجهزة خطيرة جداً ويمكنها سحب كل المعلومات وتجاوز كلمات المرور دون موافقة المستخدم حتى، وتدعم آلاف أنواع الهواتف القديمة والحديثة .
واشاروا الى ان الشركة المصنعة للجهاز، متخصصة في صنع اجهزة قادرة على جلب الصور والفيديوهات، والرسائل المحذوفة،ويمكنها تجاوز الحماية وتقرأ بيانات واتساب، تلجرام، سناب شات، وعموم وسائل المراسلة، وتتوفر بلغات متعددة، وقد ظهرت تقارير كثيرة أن الكيان يبيع هذه الأجهزة لأنظمة قمعية، لقمع المعارضين وإنتهاك خصوصيات الأفراد ومراقبة الصحفيين، في دول الحروب والقمع .
وأكدوا ان ما عرفوه من معلومات خطيرة حول تلك الاجهزة، ما يجعلهم امام عصابة لا تراعي اي اخلاقيات انسانية او قيم دينية، ما يجعل اليمنيين أمام تحدٍ واضح، يتجاوز حتى الإتصالات، ومعركتهم أشد ثغرة فيها المعلومة.
يذكر انه خلال الفترة الاخيرة تم الكشف بالوثائق الدولية عن حجم التعاون بين اسرائيل والحوثيين في مجالات عدة ابرزها الجانب التجاري ومراكز الابحاث والدراسات والمنظمات الانسانية والاممية.