ردود فعل حول وثائقي العربية " المعركة الأخيرة للزعيم الصالح".. أي خلود انت فيه يا شهيد الأمة؟
إن المتتبع والراصد لحجم التفاعلات التي اجتاحت كل مواقع التواصل خلال الساعات التي تلت بث قناة العربية الفيلم الوثائقي حول المعركة الأخيرة للرئيس السابق الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح، يكتشف حجم تواجد وخلود الزعيم في وجدان الامة اليمنية بل والعربية والاسلامية.
لم لا وهو الزعيم الوحيد الذي كان متوفر له كل عوامل الحياة برفاهية كبقية نظرائه، لكنه فضل النضال ضد أحد وابرز اذرع المد الفارسي وحامل فكر الخمينية من يهدد اليمنيين والعرب والمسلمين، عصابة الحوثي الارهابية، حتى استشهد على ارضه وبين رفقائه.
حقيقة من المستحيل ان يتم رصد كل التفاعلات التي اثارها الوثائقي الذي حمل في طياته آخر لحظات زعيم لا يتكرر الا كل دورة حياة يريدها خالق الكون، وسنكتفي برصد قطرة من بحر عاصف بالتفاعلات..
كم أنت عظيم، كنت باراً بوطنك محب لشعبك عشت شجاعاً وتمنيت الشهادة فمنحك الله إياها مقبلا غير مدبر. نم بسلام فشعبك يترحم عليك ويدعوا لك ، أما قاتليك فهم اليوم يعانون وسيدفعون الثمن غالياً ولن تذهب دمائك هدراً
رحمك الله يا آخر تبابعة اليمن
رفض المغادرة .. أحب وطنه وشعبه
لقد تحدثت تفاعلات اليمنيين على الوثائقي، بالكثير من الفخر والعزة عن زعيمها الذي جسد قيم التضحية في سبيل حبه لوطنه وشعبه، وهي قيم ايمانية جعلته شهيدا حيا في نفوس اليمنيين.
فقد اكدت التفاعلات واثبتت حجم تواجد روح وقيم الزعيم في نفوسهم، لما اثبته خلال ايام الانتفاضة التي قادها ضد عصابة الحوثي في ديسمبر 2017 ونال عل اثرها الشهادة وهو يقاتل حتى اخر رصاصة.
ومما تم رصده في هذا الاطار، ان الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح، لم يشرد الى الفنادق حين عرض عليه ان يترك اليمن ويذهب الى أحد الدول كما فعل البعض الذين شردوا الى فنادق الخارج وتركو البلاد، ولكن الزعيم فضل العيش في أرض الوطن وثبت فيه وقاتل قتال الأبطال بكل شجاعة وإستبسال هو وقلة قليلة من الأبطال المخلصين الصادقين.
وتابعوا، ليس المهم اين استشهد، المهم هو أن عفاش اشعلها ثورة من داخل صنعاء وثبت وقاتل قتال الأبطال وواجه بسلاحه الشخصي جيشًا كاملًا لم يستسلم بل قاوم حتى اخر قطرة من دمه الطاهر، وظل مدافع عن الوطن والثورة والجمهورية حتى اخر لحظات في حياته.
واكدوا ان الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح ، كان زعيما وشجاعا واشجع من كل خصومه واكثر بأسا من كل من كانوا في صفه، مات شهيدا شجاعا مواجهآ وكان جمهوري حتى أخر قطرة من دمه.
لا مساومة بالاوطان
وفي هذا الصدد كتب الناشط والصحفي يحيى الثلايا على منصة "اكس" قائلا:
لا فرق أن يكون مكان مقتل علي عبدالله صالح هو منزله في الثنية أم في طريق قرية الجحشي، ولا يفرق الامر شيئا إن كانت وجهة خروجه من منزل الثنية هي منزله الاخر في قرية حصن عفاش أم نحو مارب.
لقد قرر رحمه الله مواجهتهم وكان متوقعا الموت بكل تأكيد، بل لو كانوا ساوموه على الامان والسلامة لشخصه مقابل تسليم نفسه لكان اختار الموت الذي ناله.
هذا كلام احد خصوم الزعيم فكيف بمن يحمل الجميل لزعيم وفر له ولجميع اقرانه وباقي الامة حياة كريمة شعروا خلالها انهم جبال لا يضاهيهم عزة وفخر وكرامة احدا على وجه المعمورة.
الاكثر تأثيرا وحضورا بالذاكرة الوطنية
وهنا كتب الصحفي البارز فتحي بن لزرق ـ رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، يقول:
: يظل الزعيم علي عبدالله صالح على اختلاف المواقف حوله الشخصية اليمنية الأكثر تأثيرا وحضورا في الذاكرة الوطنية، رجل لم تصنعه السلطة بقدر ما صنع هو معادلاتها، ولم تهبه الأيام مجدا بقدر ما صنع لنفسه مجدا محفورا في جدار التاريخ.
كان بمقدوره كما فعل كثيرون أن يغادر، أن يبحث عن ملجأ آمن بعيدا عن نيران الطغيان، لكنه اختار أن يموت واقفا، في ساحة المواجهة، وأن يختتم مشهد حياته برصاص الغدر لا بختم المنفى. لم يهرب، بل واجه. لم يساوم، بل دفع دمه ثمنا لموقف.
وأي محاولة للنيل منه أو اجتزاء شهادات ووقائع لا تنقص من رصيده شيئا، فالتاريخ لا يكتب بانفعالات اللحظة ولا بإملاءات الأحقاد، بل بالدماء التي تروي أرض الموقف، وبالمواقف التي لا تتبدل حين يشتد الخطب.
علي عبدالله صالح لم يكن مجرد رئيس.. كان اليمن بتعقيداتها، بطموحاتها، بتناقضاتها، وكان رمزا لحضور دائم في حياة الناس، يحبه من يحبه، ويخاصمه من يخاصمه، لكنه لا يٌنسى، ولا يٌمحى من الذاكرة الجمعية.
كان عميق الصلة بالناس، ومتشبثا بالوطن حتى الرمق الأخير
سيظل حيا في وجدان الشرفاء، حاضرا في ذاكرة كل من عرفوا معنى السيادة الوطنية، وفهموا قيمة الثبات في زمن الانكسار. سيظل رمزا للرجل الذي أحب اليمن، وأحبه شعبها بكل ما فيهم من صدق وتنوع وتباين، ولن يغيب عن القلوب حتى تلد نساء اليمن من يشبهه.. أو يكاد
وللذين فروا وسلموا الدولة ومقدراتها، ثم عادوا اليوم للحديث في بطولات مصطنعة، نقول: اصمتوا، فالتاريخ لا يكتب بأقلام المرتعشين، ولا يدون سيرة الرجال من هانت عليهم بلادهم، بل يخطه أولئك الذين ثبتوا حين تهاوى كل شيء من حولهم.
رحم الله الزعيم، وسلام على من صان الكرامة وارتقى.
اختار معركته شجاعا
: الناشط احمد عبد الواحد على "اكس" فكتب : علي عبدالله صالح لم يمت هاربًا ولا باغتَه الموت في غفلة؛ اختار معركته وهو يعرف نتيجتها، وسقط واقفًا كما عاش.
شجاعته لا تُقاس بنتيجة، بل بقراره خوض النهاية كما يشاء .
أما محمد حسين الروحاني فكتب على اكس:
الشهيد الزعيم الصالح علي عبدالله صالح ارهقهم وارقهم في حياته وفي استشهاده لذلك تتجدد افتراتهم بين الحين والآخر ليزداد محبي الزعيم اصرارا على حبهم لمن كان للشعب وطن وتزيد خيبة المتقولين والمتحولين. رحم الله الزعيم وكل شهدائنا الابرار ولا نامت أعين الجبناء
علي عبدالله صالح لم يمت هاربًا ولا باغتَه الموت في غفلة؛ اختار معركته وهو يعرف نتيجتها، و ارتقاء واقفًا كما عاش.
شجاعته لا تُقاس بنتيجة، بل بقراره خوض النهاية كما يشاء .
أبن الارض ومن الشعب
وهنا كتبت الناشطة الحقوقية، سونيا الصالح، على منصة اكس :
هذا هو الزعيم اليمني علي عبدالله صالح ابن هذه التربه وابن هذه الارض اليمنيه. جاء من وسط الشعب وحكم من وسط الشعب وكان الاقرب الى كل مواطن يمني
ستجده بالسوق وبالشارع وبالمدرسه وبالمستشفى وبالمعسكر وبالميدان وبالطريق
ستجده في مشاريع المياه والكهرباء والطرقات والرواتب
ستجده في كل مكان تمر فيه بل وفي قلب كل يمني حر وكل يمني بسيط .
قصة لم تكتمل
ـ الناشطة ايمان حميد ـ رئيس مركز انصاف وحاصلة على جائزة ماريان الفرنسية، كتبت على منصة اكس:
"المعركة الأخيرة"... فيلم ناقص، وقصة لم تكتمل بعد.
تابعت الفيلم على قناة العربية بكل وجع، وأقولها بوضوح: الفيلم ناقص كثير.
غيّبوا شهادات، واقتصوا مقاطع مهمة. أكد لي مصدر مقرب من عائلة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح أن هناك مواد لم تعرض، وتم اختصار الكثير من التفاصيل عمدا.
الفيلم تضمن شهادة من مدين علي عبدالله صالح، نجل الرئيس، وهو شاهد حي على ما جرى… لكننا لا نزال ننتظر الصورة الكاملة.
أنا شخصيا أذكر يوم 2 ديسمبر 2017...
ما ننسى، ولا راح ننسى، لأنه كان يوم أمل… أمل لعودة الجمهورية، وعودة الوطن من براثن الكهنوت.
علي عبدالله صالح، بكل ما له وما عليه، يبقى رمز من رموز اليمن، شاء من شاء وأبى من أبى.
أكثر ما صدمني في الفيلم، خيانة البعض لعلي عبدالله صالح.
والذي يعرف تاريخه يعرف إن الحوثيين خططوا لاغتياله من أول يوم سقطت فيه صنعاء.
وكانت هناك دول – نعم دول – دفعت باتجاه إنهائه، لأنه كان العقبة الأخيرة أمام مشروعهم الطائفي والتقسيمي في اليمن.
ولو انتصر؟
لولا تلك الخيانة، لكان اليمن ،اليوم، في حال أفضل، وكان يمكن لنا أن نستعيد الدولة والجمهورية.
أما بعض الإعلاميين للأسف، فبدل ما يكونوا صوتا للحقيقة، صاروا أدوات تنمر وتشويه وشماته…
والوطن ما يرجع بالكذب، ولا ننتصر بالتحامل على رموزه.
وحدوا صفوفكم، فالمليشيات لا تخشى إلا الرؤية الجمهورية، والمصالحة الوطنية المناهضة لهذا المشروع التخريبي.
محاولة بائسة
اما همدان العلي ـ الصحفي والكاتب اليمني فكتب على منصة اكس:
يحرص البعض، سواء في مناطق سيطرة الحوثي أو خارجها، على استخدام عبارة "هروب" الشهيد علي عبدالله صالح، في محاولة لتجريده من صفة الشجاعة ووصمه بالجبن. مع أنهم يعلمون جيدا أنه رفض مغادرة منزله رغم الوساطات والعروض المتكررة، وعندما قرر الانتقال كان إلى منزله الآخر في مسقط رأسه، ليستمر في المقاومة ويسهم في قيادة الانتفاضة الشعبية في المحافظات.
في عام 2018 تقريبا، التقيت وبعض الزملاء بنائب الرئيس السابق علي محسن الأحمر، وأخبرنا بنفسه أنهم عرضوا على الشهيد مغادرة صنعاء في وقت مبكر، لكنه رفض ذلك وقرر المواجهة.
الحقيقة أن الذين يصرون على نعته بالهارب، إما هاربون من الحوثيين وقد استقروا في المناطق المحررة أو خارج اليمن، أو ربما يعيشون تحت سلطتهم ولا يجرؤون على توجيه انتقاد واحد لهم، أي أنهم يهربون من المواجهة (ولا ألومهم في ذلك). أما النوع الثالث فهم الحوثيون أنفسهم، الذين لا يطيقون أن يوصف أي يمني بالبطولة، فيحرصون دائما على سحق الشخصية اليمنية التي تواجههم والحط من مكانتها وقدرها وهذا ما يتعرض له كل يمني حر من هذه السلالة. يفعلون ذلك رغم أن قيادات عصابة الحوثي -في أوقات الحرب- تهرب وتختبئ بين النساء والأطفال وتتخذهم دروعا بشرية، وهذا معروف للقاصي والداني. زعيمهم وملهمهم نفسه أمضى حياته كلها يختبئ كالجرذ، لا يعرف البطولة إلا خلف الجدران وعدسات الكاميرا تحت الأرض، بينما يدفع بآلاف المغرر بهم إلى الموت دفاعا عن حلمه السلالي.. ومن السخيف أن يأتي أنصاره ليحدثونا عن الشجاعة.
وتابع في منشور اخر،
: كتبت منشورا قلت فيه مكان استشهاد الرئيس علي عبدالله صالح (رحمه الله)، لا يغير من عظمة التضحية ولا من خلود الموقف.
رد البعض بالقول انه جبان لأنه غادر منزله..!!
ومن يتحدث عن الجبن؟
أشخاص لا يجرؤون قول كلمة واحدة ضد الحوثي.
الحقيقة أن خصوم صالح قبل رفاقه يشهدون بشجاعته. ومثل هذه الردود تظهر غباء ولؤم أصحابها لا أكثر.
ـ سواء استشهد وهو في منزله بصنعاء أو أثناء ما كان في طريقه إلى منزله في سنحان، سوف يبقى بطلا من أبطال البلاد.. دافع عن نفسه وعن جمهوريته وقدم روحه من أجل ذلك رحمه الله.
مكان الاستشهاد لا يغير من عظمة التضحية، ولا من خلود الموقف.
شجاعة نادرة
وهذا قاله عبدالباسط البريهي ـ اعلامي ومصمم كمبيوتر على منصة اكس :
الزعيم الشهيد البطل علي عبدالله صالح، واجه مصيره بشجاعة نادرة في زمن التخاذل.
سَطَّر خاتمته ببطولة ستظل رمزًا للأجيال، درسًا في الثبات على المبدأ والوفاء للعهد.
حافظ على كرامته حتى الرمق الأخير.
القائد الشجاع، زعيم القومية العربية، الرئيس الشهيد البطل علي عبدالله صالح، استشهد وهو يدافع عن الثورة والجمهورية ومكتسباتهما.
لقد سطر ملحمة وطنية وبطولة نادرة حتى آخر نفس، ودخل التاريخ من أوسع أبوابه.
لروحك الطاهرة السلام والخلود يا زعيم الأمة وفارسها.
الرحمة والخلود للزعيم صالح ورفيق دربه الوفي عارف الزوكا.
معاني التضحية والوفاء
وفي هذه السطور كتب عضو مجلس النواب ناصر باجيل على منصة اكس قائلا:
جسّد الزعيم علي عبدالله صالح، والأمين عارف الزوكا معاني التضحية والبطولة والفداء، والشجاعة والأخوّة حتى الرمق الأخير.
أدّيا ما عليهما حتى قدّما دمائهما فداءً للوطن.
والوفاء لهذه التضحية العظيمة يكون بالاستمرار في المعركة الوطنية وصولاً إلى العاصمة صنعاء.
وإننا، نرى أنفسنا، قيادةً وقواعد، معنيّين بشكل مباشر بتقديم النموذج لهذا الالتزام، دون انتقاص من جهد غيرنا أو التقليل من دور أي طرف أو شخص.
ولهذا، أعاد قائد المقاومة الوطنية تجميع كل من أراد مواصلة القتال على الأرض، فالمعركة مستمرة، والنصر التزام وطني.
من جانبه كتب مصطفى القطيبي ـ صحفي ومحلل سياسي ومقدم برامج تلفزيوني على منصة اكس :
اتفقوا او اختلفوا مع الزعيم صالح، كما تشاؤون ، لكنه عاش زعيماً ومات بطلاً، وواجه مصيره بشجاعة، ودفع حياته ثمناً لما آمن به.
رواية تؤكد شجاعة الزعيم
وهذا ما كتبه رماح الجبري ـ رئيس المرصد اليمني على منصة اكس:
من المهم ان يُكتب التاريخ بوضوح بلا تزييف او تحريف وان تقال الحقيقة كما هي لا كما يراد لها ان تروى..
الصراحة والوضوح التي ظهر بها مدين صالح نجل الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح في وثائقي قناة العربية خطوة شجاعة لازالة الغموض وكشف الستار عن واحدة من اهم محطات التاريخ اليمني المعاصر
ما ورد في رواية مدين صالح وآخرين لا ينقص من مكانة الرئيس الشهيد بل يؤكد شجاعته وثقته بنفسه وقيادته الميدانية اذ قاتل حتى اللحظة الاخيرة وعندما وجد ان المعركة في صنعاء باتت خاسرة عسكريا اختار حصن عفاش كنقطة ارتكاز استراتيجية وتاريخية يمكن ان تلتف حوله القبائل وتتحرك من خلالها المعسكرات القريبه وتستأنف منها المعركة من جديد
لا عيب في ان يعترف القائد بتغير ميزان القوة، بل في ذلك حكمة القادة لا تهور المغامرين وما سُرد من وقائع يؤكد ان الرئيس صالح واجه مصيره بشجاعة وواجبنا اليوم هو التعامل مع هذا التاريخ بموضوعية وانصاف وترك المساحات لقول الحقيقة كما حدثت لا كما يراد لها ان تروى.
لا مقارنة بين الزعيم وغيره
كتب الصحفي في وكالة سبأ رضوان فارع على فيسبوك قاىلا:
رحم الله الرئيس صالح، كان الشعب في عهده يعيش في حرية وكرامة افضل من الوضع الراهن الحقير ، من العار المقارنة بين حكام اليوم وعهد الرئيس الشهيد صالح.
لم يتعامل صالح مع الشعب على أساس طبقي ولا معايير اللجنة الخاصة، ولا وفق معايير الشرعية التي تتعامل بها مع اليمنيين اليوم طبقة سادة لهم المناصب والدولارات والثروات، وطبقة موظفين بدرجة عبيد لا يحصلون حتى على الراتب..
كان الرئيس علي صالحًا وشجاعًا، لم يهرب خارج اليمن، ورفض الإقامة في الخليج وكل دول العالم.
كان يهتم لأمر اليمنيين لا يقبل عمل العصابات التي تحكم اليوم، كان الرئيس صالح يرفض معاقبة الشعب كما تفعل اليوم الشرعية، توليفة زعماء عصابات بدرجة حكام شرعيين.
رحم الله الرئيس صالح.
يفترض أن نغادر مربع السب والشتم للرئيس صالح، علينا توحيد الجهود للتخلص من الإماميين الحوثيين المدعومين من إيران، هذا السرطان الذي يجب علينا التخلص منه، واستعادة الجمهورية اليمنية.
بين الواقع والكذب
وواصل من جانبه رامز ابن المقطري ـ ناشط ومنشئ محتوى، يكتب على فيسبوك بهذا الخصوص حيث قال:
كنا ننعم بوطن ذات سيادة بعهدة كنا نشعر بالأمان والأمن وهذا الشي الذي افتقدة كل أهالي اليمن شمالها وجنوبها في اي وقت حرك سيارتك من تعز لحضرموت ماحد يعترضك او يتكلم معاك .
من عارضوا سلطته كأنو يكذبون علينا جميعاً لم يكونوا رجال دولة ولن يكونوا رجال دولة اختلفتم مع الرئيس السابق على عبدالله صالح او اتفقتم معاه لكنهم أسوأ بألف مرة من مرحلتة.
لكن تعرفوا ايش الذي يقهر القلب؟!
شخص عاش بنعيم بعهده هو وأسرته امن وامان وخدمات وكل مستلزمات الحياة بعد فبراير وبعد حرب الحوثيين تشرد في الخارج تبهذل ويحلم مجرد الحلم مقابلة اهلة ويخرج يتكلم على عهد عفاش وينعت عهده انه فاسد ..!
طيب والذي جو من بعد عهد عفاش ايش نسميهم ؟
عهد عفاش يا عزيزي كنت أنا وأنت وغيرنا بين أسرنا. عهد عفاش كان المغترب كلما اشتاق رجع لزيارة اهلة الان اغلب المغتربين يقابلوا اهاليهم في اوطان غير وطنا. بلاش التكبر والتصنع قولوا الحقيقة .
الناس المغتربين الذي اغتربوا وتبهذلوا بعد عهد عفاش ويهاجموا عهده ويهاجموه، هذولا نسميهم احنا قطيع تمشيهم الأحزاب وقتما يشاؤون .
كل منا يدرك أن وطننا تمزق والناس أصبحت مخدرة تتمنى الموت الذي كانت تخافه، والآن اصبح أكبر أمانيها.
تمزقنا وصارت عدة سلطات، كل سلطة ترى أنها الأجدر بالحكم.
بيجي الان شخص ويرمي لاعندي كرت الارتزاق او بيقول انت عفاشي وهو ميت جوع ينتظر سلة في بداية كل شهر وانا في مطعم اشتغل يعلم الله كيف اتعب بعملي .
لكن هذا ما بيشوف كيف كنا وكيف صرنا ما بيقول صح لنحاول كلنا بناء المستقبل لنحاول مجرد محاولة نقول لا لاحزابنا التي دمرت الوطن خلاص يكفي لكن للأسف البعض يصر ان يكون رخيص مرتهن لجماعة او لحزب .
أنا مش عفاشي ولا لي علاقة بالعفافيش لكن انا ولدت وتربيت وعشت بعهد عفاش كانت كل خدمات الحياة امامي. عمري ما خرجت أدور ماء عشان اشرب او اشتركت بكهرباء تجارية او ساربت على دبب الغاز او او او او طردت من مرفق صحي لفقري وعجزي. تربينا بعهده على دولة تقط المسمار كانت لنا او علينا ولكنها كانت دولة بحق وحقيق حتى وان وجد الفساد لكن الفساد كان عبر من يحكمنا الان .
ما فيش داعي تجي تقلي انت عفاشي لا والله أنا مش عفاشي أنا إنسان تغربت بعد الربيع العربي بعام ونصف ومن وقتها وانا أحلم الان بوطن اجتمع فيه مع أسرتي واصدقائي. احلم بوطن آمن ازورة بدلاً من اوطان أخرى نزورها نحلم بريحة وطن حرمنا منه.
لكن الشيء الوحيد الذي يريح قلبي أننا سواسية الان احنا وتجار الحروب من قلبوا نظام الحكم يمكن نحنا اعز منهم على الأقل نأكلها من عرق جبيننا لكن هم يستنوا الصدقات كل نهاية شهر هذا إذا ما مدوا أيديهم وأغلبهم يفعلوها لأنهم شحاتين .
رحمك الله ياعلي عبدالله صالح كنا بعهدك عائشين. رحمك الله يا علي عبدالله صالح مت في وطنك لكن نحن العالم الله أين سيقبض ارواحنا في اي وطن يندفن .
الزعيم الذي لا ينسى
وهنا كتب التربوي أحمد الشرعبي، على فيسبوك ، تحت هذا العنوان قائلا:
علي عبدالله صالح، اسمٌ لا يختلف عليه اثنان… رجلٌ اجتمعت فيه الشجاعة والدهاء، الوطنية والحكمة، الحزم والمرونة… قاد اليمن في ظروفٍ عصيبة، وأخرجها من محنٍ كادت أن تعصف بها، فكان السند وقت الأزمات، والبوصلة حين تاهت الطرق.
رجل الدولة الذي لم يكن مجرد رئيسٍ لحكمٍ دام 33 عاماً، بل صانع مرحلة، وباني مؤسسات، وراسم ملامح الجمهورية الثانية. أنجز، بنى، طوّر، ووحّد… لم تكن رؤيته آنية، بل عميقة، تقرأ القادم، وتحذّر من المجهول، وتحاول أن تُبقي على خيط النجاة لهذا الوطن.
كم حذر من الفوضى، وكم نصح أن لا تُسلم البلاد للفراغ والدمار… لكنه كان يعلم أن القادم ليس هيّناً، ومع ذلك، لم يهرب، لم يتراجع، بل بقي شامخاً في وجه العواصف، مدركاً أن للزعيم الحقيقي نهاية تليق به… فاختار أن يواجه مصيره كالرجال، بشجاعةٍ قلّ أن نجد مثلها في زمن التخاذل.
سَطّر خاتمته ببطولةٍ ستتوارثها الأجيال، درساً في الثبات على المبدأ، والوفاء للعهد، والحفاظ على الكرامة حتى الرمق الأخير.
اليوم، تتردد سيرته بين الناس، وتُرفع الأكفّ بالدعاء له، ويذكره الناس بالخير:
"رحمك الله يا زعيم اليمن… كنتَ كبيراً في حياتك، وظللتَ كبيراً في مماتك."
اخيرا يجب الإقرار بحجم الخلود للشهيد الزعيم علي عبدالله صالح في نفوس الامة جمعا، تجسد ويتجسد ذلك الخلود مع كل مناسبة او محطة مر بها خلال حياته، او مع ذكر اسمه في اي مناسبة او عمل صحفي او توثيق لنضاله ، فجميع صفحات حياته تشع نورا وتفيض عطاءا وتحمل منجزا .. فعلا ان العظماء لا يموتون.