العرابي: خريطة الطريق الأممية خطوة مهمة نحو استقرار ليبيا وتوحيد مؤسساتها
رحب معالي السفير محمد العرابي، رئيس منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية، السبت، بإعلان الأمم المتحدة عن خريطة طريق جديدة لتسوية الأزمة الليبية، معتبراً إياها "خطوة ضرورية لإعادة بناء الدولة الليبية على أسس سياسية ودستورية سليمة".
وتتضمن خريطة الطريق، التي أعلنتها المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، هانا تيتيه، تشكيل حكومة مؤقتة تتولى التحضير لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال فترة زمنية محددة تتراوح بين 12 و18 شهراً. ويُنظر إلى هذه المرحلة الانتقالية على أنها مدخل أساسي لإنهاء الانقسام السياسي وتوحيد المؤسسات الليبية.
وأكد العرابي أن الالتزام بالإطار الزمني المعلن يمثل عاملاً حاسماً لضمان مصداقية العملية السياسية، موضحاً أن الشعب الليبي يتطلع منذ سنوات إلى تحقيق الاستقرار والتنمية عبر مؤسسات شرعية منتخبة. وأضاف أن "نجاح هذه الخطة يتوقف على إرادة جميع الأطراف الليبية في تغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى، والعمل معاً من أجل مستقبل موحد وآمن للبلاد".
وأشار رئيس منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية إلى أن خريطة الطريق الأممية تعكس رغبة المجتمع الدولي في دعم ليبيا للخروج من أزمتها الراهنة، مشدداً على أهمية أن تفضي إلى انتخابات شاملة وشفافة تعزز الثقة بين المواطنين وتعيد الشرعية السياسية عبر مؤسسات منتخبة.
كما جدد العرابي دعم المنظمة للجهود التي تقودها الأمم المتحدة من أجل استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، مؤكداً أن الحفاظ على وحدة الدولة الليبية وسيادتها يمثل أولوية قصوى في هذه المرحلة الدقيقة.