تحذيرات من استمرار استدعاء وكلاء ايران هجمات عدوانية على اليمن

 تحذيرات من استمرار استدعاء وكلاء ايران هجمات عدوانية على اليمن
مشاركة الخبر:

حذرت مصادر حقوقية وانسانية يمنية  من تفاقم المعاناة الإنسانية في اليمن وتعريض المدنيين لمخاطر مضاعفة جراء استمرار استدعاء وتخادم المصالح بين وكلاء ايران باليمن "الحوثيين"،   واسرائيل.

واشارت الى ان التخادم وتبادل المصالح بين الجانبين لرفع تأييدهم الشعبي الذي فقدوه جراء ارتكابهم انتهاكات وجرائم بحق الانسانية الاولى ضد المدنيين اليمنيين والثانية ضد ابناء قطاع غزة بفلسطين، سيقود الى تدمير كامل المنشآت المدنية والخدمية لليمنيين، دون ان يكون لهم أي ذنب يذكر سوى انهم وقعوا ضحايا المشروع الايراني ـ الاسرائيلي المشترك بالمنطقة.

وكانت عصابة الحوثي استدعت عدوانا اسرائيليا جديدا  الاحد ضد منشآت حيوية في العاصمة المختطفة صنعاء، راح ضحيته 10 مدنيين ابرياء، واصابة 92 اخرين وتدمير منشآت حيوية هامة لليمنيين، وذلك للتغطية وافشال احتفالات اليمنيين بالمناسبات الوطنية واولها ذكرى تأسيس حزب المؤتمر الشعبي العام.

وفي هذا الصدد، حذرت منظمة سام للحقوق والحريات، من استمرار استدعاء الحوثيين للعدوان الاسرائيلي الذي يستهدف المدنيين اليمنيين ومصالحهم دون ان تطال غاراته اي من فيادات او منشآت عصابة الحوثي الايرانية.

واوضحت ان الغارات الأخيرة على صنعاء خلفت قتلى وجرحى بين المدنيين، في انتهاك خطير للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف الأعيان المدنية أو تعريض السكان الأبرياء للخطر.

وأشارت المنظمة إلى أن القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، يعتبر استهداف المدنيين جريمة حرب تُوجِب الملاحقة والمحاسبة.

وطالبت المنظمة بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها دون استثناء، كما دعت الأمم المتحدة إلى تفعيل آليات الحماية الدولية وتوفير ضمانات لعدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.