على وقع خسائر عصابة ايران باليمن.. تقرير يكشف دور التقنية في وصول إسرائيل لقادة إيران وعلمائها
في ظل ما تشهده عصابة الحوثي الايرانية باليمن، من ارتباك حراء الغارات الاسرائيلية الاخيرة على صنعاء التي طالت قيادات حوثية بارزة على راسهم احمد عالب الرهوي رئيس حكومة الخوثيين غير المعترف بها دوليا، كشف تقرير دور التقنية في وصول اسرائيل لقيادات ايران وعملائها بالمنطقة.
ونقلت تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز»، السبت، عن مسؤولين قولهم إن الاستخدام غير المسؤول لحراس الأمن للهواتف المحمولة لعب دوراً محورياً في وصول المخابرات الإسرائيلية للقادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين.
وأضافت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إسرائيل تتعقب علماء إيرانيين بارزين منذ نهاية عام 2022.
وأشار المسؤولون الإسرائيليون إلى أن إسرائيل بدأت دراسة اغتيال العلماء والمسؤولين الإيرانيين بدءاً من أكتوبر الماضي، لكنها لم ترغب في الدخول في صدام مع إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.
وذكرت «نيويورك تايمز» أن مسؤولاً كبيراً بـ«الحرس الثوري» حذّر عدداً من كبار القادة وعالماً نووياً بارزاً من أن إسرائيل تخطط لاغتيالهم قبل شهر على الأقل من الهجوم الإسرائيلي.
وأوضحت الصحيفة أن قائد القوة الجوفضائية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني أمير علي حاجي زاده كان الهدف الأول للضربات الإسرائيلية.
تفكيك خلية للموساد
في المقابل، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني تفكيك ما وصفها بـ«خلية تابعة للموساد» الإسرائيلي في شمال شرقي إيران كانت تُخطط لتنفيذ عمليات ضد مسؤولين مدنيين وعسكريين.
وحسب رواية نقلتها وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري»، السبت، عن «فيلق الإمام الرضا» في محافظة خراسان، فإنه جرى كشف وتفكيك خلية مرتبطة بجهاز «الموساد» الإسرائيلي.
وأفادت الوكالة بأن العلاقات العامة للفيلق قالت في بيان إنه «بعد عمليات استخبارية دقيقة ومستمرة نفذتها منظمة استخبارات (الحرس) في خراسان، وبالتنسيق مع الجهاز القضائي، جرى التعرف على 8 عناصر على ارتباط بجهاز الاستخبارات التابع للكيان الصهيوني (الموساد)، وإلقاء القبض عليهم».
وأضاف البيان أن هؤلاء الأفراد تلقوا تدريبات تخصصية عبر الفضاء الافتراضي من عناصر تابعة لـ«الموساد»، وخلال المواجهة الأخيرة بين إسرائيل وإيران أقدموا على إرسال إحداثيات مراكز حيوية وحساسة، إلى جانب معلومات تتعلّق بشخصيات عسكرية بارزة، لضباط الاستخبارات في «الموساد». وأشارت الوكالة إلى وثائق تُفيد بأن المعتقلين كانوا يُخططون لتنفيذ عمليات ضد مسؤولين مدنيين وعسكريين، إضافة إلى استهداف وتخريب مراكز مهمة في مدينة مشهد.
ولفت البيان أيضاً إلى أن من ضمن أنشطة هذه الخلية الإرهابية، التواصل والتعاون مع جماعات انفصالية. وفي 13 يوليو (تموز) 2025، كشفت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني، عما وصفتها بمحاولة اغتيال إسرائيلية استهدفت اجتماعاً للمجلس الأعلى للأمن القومي، حضره رؤساء السلطات الثلاث، وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، خلال اليوم الرابع من حرب الـ12 يوماً بين طهران وتل أبيب.
وفي 20 يوليو 2025، رفض وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب، الإفصاح عن أعداد الجواسيس المعتقلين دفعة واحدة، عادّاً ذلك «غير مناسب، ومضرّاً بالأمن القومي».
وأعلنت الأجهزة الأمنية الإيرانية اعتقال المئات بتهمة «التجسس»، ومناصرة إسرائيل خلال حرب الـ12 يوماً بين البلدين الشهر قبل الماضي
خلية صنعاء
الى ذلك اكدت مصادر يمنية، ان العمليات الاسرائيلية ضد عصابة الحوثي وكلاء ايران باليمن، لم تكن لتنفذ اذا لم يكون هناك خلية للموساد في صفوف الحوثيين توفر لها المعلومان اللازمة.
واوضحت المصادر، ان اسرائيل لا تنفذ اي عمليات الا بعد تمكنها من اختراق صفوف عدوها، وحصولها على معلومات دقيفة حول الاهداف والمواقع العسكرية الاقتصادية والاستراتيجية وقيادات ذلك العدو، وهو ما حصل مع عصابة الحوثي حيث ظلت القوات الاسرائيلية بعيدة عن الرد على هجمات الحوثيبن على سفزها واراضيها لشهور قبل ان تندخل.
واشارت الى ان القوات الامريكية والبريطانية هي التي تولت بالمهمة، حتى تمكنت اسرائيل من توفير عملاء لها في اطار صفوف وقيادات الحوثيين لتبدا بعد ذلك بشن عمليات ضد الحوثيين.
وتؤكد كل المؤشرات الى وجود اختراق امني كبير في صفوف العصابة الايرانية تابعه الموساد الاسرائيلي قد تكون عناصر ايرانية هي من زرعة وجندت تلك العناصربعد ان تم الكشف عن حجم العناصر العاملة مع اسرائيل المتواجدة .في صفوف الحرس الثوري الايراني
ورجحت المصادر، ان تكون اسرائيل في اطار تخادمها مع الحرس الثوري الايراني، قد تمكنت من ادخال اجهزة ذات طبيعة تجسسية الى مناطق الحوثيين تمكنت من خلالها الحصول على معلومات حول تحركات قادة الحوثيين ومواقع ومخازن اسلحتهم السرية.
يذكر انه تم ضبط اجهزة تجسس اسراىيلية ضمن شحتة اسلخة ايرانية في سواحل اليمن مؤهرا، كانت في طريقها للحوثيين، الامر الذي يجعل فرضية اختراق الحوثيبن تقنيا واردة.